Tev-Dem

اختتم اتحاد الكادحين في شمال وشرق سوريا موتمره الثاني بانتخاب الرئاسة المشتركة ومجلسه العام

823

 

 

اختتم اتحاد الكادحين في شمال وشرق سوريا مؤتمره الثاني على مستوى شمال وشرق سوريا، تحت شعار “بالاتحاد والتنظيم نحمي حقوق الكادحين”، بانتخاب شيرو شرو وحميدة احمد للرئاسة المشتركة للدوة الثانية ومجلسه العام

وشهد المؤتمر حضوراً واسعاً من ممثلي المؤسسات المدنية والعسكرية، والأحزاب السياسية، والتنظيمات النسوية، إلى جانب 1100 من أعضاء الاتحاد.

بدأت فعاليات المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، أعقبها كلمة ترحيبية ألقتها الرئيسة المشتركة لاتحاد الكادحين، حميدة أحمد، حيث أكدت أن الاتحاد محطة نضالية تؤكد مبادئ العدالة والمساواة وكرامة الإنسان، ويثمّن دور الكادحين وجهودهم في بناء الأمل وصنع المستقبل، ويجدد العهد على الوحدة والتضامن لضمان الحقوق والعدالة، والعمل بروح الوفاء والإخلاص لمبادئ الاتحاد حتى تبقى كلمة الكادحين عالية وكرامتهم مصانة.

تلتها كلمة منسقية المرأة ألقاها هدية يوسف، قيّمت من خلالها الوضع السياسي في المنطقة، وحيت جهود القائد عبد الله أوجلان ووصفته بأنه أكبر كادح بذل حياته لبناء مجتمع يكون فيه الإنسان ذا قيمة ومعنى حقيقي في بناء الحياة، كما حيّت المرأة الكادحة التي تعمل بلا أجر كما وصفها القائد عبد الله أوجلان.

وأشارت إلى أن المنطقة تمر بمرحلة حساسة، ووصفتها بأنها مرحلة مقاومة ونضال الشعب أمام الصراعات المحلية والإقليمية والدولية التي تسعى لتحقيق أطماعها، وقالت: “هذا الصراع يهمنا كونه يهم حياتنا ووطننا ونظامنا الذي نريد أن نبنيه بنضالنا وسواعدنا”.

كما ألقى نائب الرئاسة المشتركة للكونفدرالية تنظيمات المجتمع الديمقراطي، إبراهيم السلطان، كلمةً أكد فيها أن انعقاد المؤتمر يُعدّ من أهم مكتسبات ثورة 19 تموز، ويجسد نضال أبناء شمال وشرق سوريا في سبيل الكرامة والحرية، مشيراً إلى التطور الذي حققته الإدارة الذاتية رغم الظروف الصعبة، والدور البارز للكادحين في التحرير والبناء وتنظيم المجتمع، داعياً جميع مؤسسات الإدارة والتنظيمات المدنية إلى دعم الكادحين ومساندة مطالبهم العادلة، ومؤكداً أن تمكينهم هو أساس العدالة الاجتماعية وبناء المجتمع الديمقراطي، واختتم كلمته بتحية للشهداء وقوات سوريا الديمقراطية والتأكيد على مواصلة النضال نحو سوريا ديمقراطية، تعددية، لا مركزية، تصان فيها كرامة الإنسان وحقوقه.

وألقت الرئاسة المشتركة لحركة المجتمع الديمقراطي لشمال وشرق سوريا، رمزية محمد، كلمةأوضحت فيها أنه منذ بداية الثورة استطاعت المجتمعات في شمال وشرق سوريا أن تنظم نفسها على أساس مشروع الأمة الديمقراطية، وتقود ثورة أصبحت مثالاً يحتذى به على مستوى العالم.

وقالت: “هذا المشروع ملك لكافة المكونات والمجتمعات التي تعيش في شمال وشرق سوريا ولسوريا المستقبل جمعاء”، مشيرة إلى عملية السلام التي أطلقها القائد عبد الله أوجلان وأهميتها وتأثيرها على المنطقة.
، تلتها كلمة الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، ألقاها فاروق الماشي، مؤكداً أنّ الطبقة الكادحة لعبت دوراً محورياً في بناء شمال وشرق سوريا أولاً، وفي بناء سوريا عامةً، وأن الإدارة الذاتية أولت اهتماماً كبيراً بهذه الفئة التي تضم جميع فئات المجتمع وتعمل من أجل الصالح العام، مع الإشارة إلى تضحيات أبنائها الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن كرامة الوطن وحريته.

كما ألقت شيرين حسن كلمة باسم مجلس المرأة، أكدت فيها ، أن اتحاد الكادحين يجسد روح العمل الجماعي والنضال المشترك من أجل الكرامة والعدالة الاجتماعية، بينما تمثل الأم أسمى صور الكدح الإنساني على الإطلاق.

وأكدت على أهمية دور المرأة كجزء من الجهود التي تُبذل في بناء المجتمع والمستقبل على أساس العدالة والمساواة والعطاء، وعدَّتها النواة الأولى للعمل والإنتاج والتربية. وتمت بعدها قراءات برقيات التهنئة، ثم بدأت المداخلات والنقاشات حول القضايا المطروحة.

تبع ذلك قراءة النظام الداخلي للاتحاد، ومن ثم إجراء انتخابات الرئاسة المشتركة شيرو محمد شرو حميدية محمد احمد ، واختتم المؤتمر بتأدية أعضاء الرئاسة الجديدة القسم الرسمي.