شيع الآلاف من أهالي مدينة قامشلو، اليوم، جثامين ثلاثة شهداء إلى مثواهم الأخير في مزار الشهيد دليل ساروخان، فيما نظم مجلس عوائل الشهداء مراسم غيابية لثلاثة شهداء آخرين.
تجمّع، اليوم الآلاف من أهالي مدينة قامشلو وذوو الشهداء أمام مؤسسة عوائل الشهداء في حي العنترية لاستلام جثمان المقاتل في صفوف قوات سوريا الديمقراطية الشهيد دفرم هركول، الاسم الحقيقي وليد عثمان، الذي استشهد في 27 كانون الثاني في جل آغا، وعضو قوى الأمن الداخلي الشهيد شرفان، والمقاتل في صفوف قوات سوريا الديمقراطية الشهيد جبل عفرين.
وحمل رفاق الشهداء نعوشهم على الأكتاف، وساروا في موكب مهيب باتجاه مزار الشهيد دليل ساروخان، حيث أُقيمت مراسم التشييع، وسط هتافات “الشهداء أحياء لا يموتون”، “تحيا مقاومة روج آفا”، “تحيا مقاومة كوباني، و”تحيا مقاومة وحدات حماية الشعب والمرأة”.
وفي المزار، نظم مجلس عوائل الشهداء مراسم غيابية للمقاتلين في قوات سوريا الديمقراطية الشهيد نمر قامشلو الاسم الحقيقي محمود محمد الذي استشهد في جل آغا في 25 كانون الثاني، جكدار قامشلو الاسم الحقيقي محمد أحمد السعدون الذي استشهد في دير الزور في 17 كانون الثاني، ودلشير قرح بابا الاسم الحقيقي عمر هيرو الذي استشهد في الطبقة في 18 كانون الثاني.
وبعد الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الحرية، أكد عضو مجلس عوائل الشهداء جبرائيل مصطفى أن المقاومة البطولية التي خاضها أهالي المنطقة تُوجت بمكاسب سياسية وحقوقية.
وقال مصطفى للمرة الأولى منذ مئة عام يتم الاعتراف بحقوق الشعب الكردي، مؤكداً أن هذه المقاومة حمت الشعب من الإبادة وأفشلت المخططات التي استهدفته. وأضاف أن الشعب الكردي لم يطالب يوماً بالانفصال، بل كانت مطالبه دائماً تستند إلى تثبيت حقوقه الثقافية واللغوية في الدستور.
من جانبه، شدد الإداري في المجلس العسكري لقوات سوريا الديمقراطية شهرزاد قامشلو على التمسك بأرض الوطن، وقال: “لن نترك تراب هذا الوطن، هذه الأرض لأهلها، وهي مكسب لأمهاتنا وآبائنا”.
وجدد العهد بالسير على خطى شهداء كردستان، مؤكداً أن جميع المحاولات للقضاء على الشعب الكردي ومستحقاته باءت بالفشل، وأن حماية المناطق ستستمر، لأن “طريق الشهداء هو طريق الكرامة”.
وعقب الانتهاء من الكلمات، قرئت وثائق الشهداء ومكان وتاريخ استشهادهم، ثم وُوريت جثامينهم الثرى في مثواهم الأخير بمزار الشهيد دليل ساروخان.
(أ س/أ ب)
ANHA

