Tev-Dem

الى شعبنا المضحي والمقاوم

723

بيان

انطلاقاً من مسؤوليتنا الوطنية والمجتمعية، وحرصاً على حقن الدماء وحماية المكتسبات ، نتابع نحن كحركة المجتمع الديمقراطي (TEV-DEM) باهتمام بالغ الاتفاق المبرم مؤخراً بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية، ونعدها بداية مرحلة جديدة من النضال السياسي لترسيخ حقوق شعبنا بدلا من الحروب والدماء .

إننا في TEV-DEM نرى في هذا الاتفاق خطوة مهمة نحو تثبيت الاستقرار ووقف دوامة الصراع، وفتح باب الحل السياسي القائم على الحوار والتفاهم، بعيداً عن منطق الإقصاء والعسكرة. ونؤكد أن أي مسار سياسي جاد لا بد أن يضمن حقوق جميع مكونات الشعب السوري، وفي مقدمتهم الشعب الكردي، وسائر المكونات التي عانت من التهميش والإنكار لعقود طويلة.

إن دعمنا لهذا الاتفاق ينبع من إيماننا بقيادتنا السياسية والعسكرية التي قامت بحماية شعبنا ومكتسباته منذ بداية هذه الثورة وبأن الحل في سوريا يجب أن يكون سورياً – سورياً، قائماً على الاعتراف المتبادل، واحترام الخصوصيات، وضمان حقوق الشعوب في هذه المنقطة المهمة من جغرافية وطننا التي أثبتت قدرتها على حماية السلم الأهلي ومواجهة الإرهاب.

كما نشدد على أن نجاح هذا الاتفاق مرهون بالتزام كل الأطراف بتنفيذ بنوده بروح من الشراكة والمسؤولية، وضمان عدم المساس بقوات سوريا الديمقراطية كمكتسب وطني لعب دوراً حاسماً في هزيمة تنظيم داعش، وبالحفاظ على التجربة الديمقراطية التي تشكلت بدماء وتضحيات كبيرة.

نحن في حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM وفي الوقت الذي ندعو فيه جماهير شعبنا وقواه السياسية والمجتمعية إلى التعامل مع هذا الاتفاق بوعي ومسؤولية، وإلى حماية السلم الأهلي، ورفض كل محاولات التحريض بكل اشكالها والعمل معاً من أجل مستقبل ديمقراطي يضمن الكرامة والعدالة والحرية لكل السوريين وخاصة شعبنا المقاوم والمضحي الذي كان في الخندق الاول للنضال ومقاومة ودحر الارهاب ، فاننا نوجه في الوقت نفسه كل الشكر والامتنان لشعبنا الكردستاني في أجزاء كردستان والعالم ، الذين حولوا كل الساحات الى ساحات للدفاع ومناصرة منجزات روجافا ، كما نحيي مساندة الاحزاب والقوى السياسية الكردستانية و الشخصيات السياسية والدول التي دعمت الحلول السلمية وساهمت في توصل قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية الى الاتفاق الاخير الذي نتمنى تحقيقه على ارض الواقع .

حركة المجتمع الديمقراطي – TEV-DEM

قامشلو

31-1-2026