يوم النصر الحقيقي للشعب السوري سيكون يوم تشارك وتكاتف كل المكونات في رسم مستقبل وشكل سوريا الجديدة
نحوسوريالامركزية ,ديمقراطية وتشاركية
يا أبناء وبنات سوريا التي خرجت من جحيم نظام حزب البعث الشوفيني والدكتاتوري, بعد أكثر من 14 عاما من المجازر والويلات والحروب العبثية التي فرضت على الشعب السوري خدمة للمشاريع الدولية والاقليمية, كان يوم الثامن من كانون الاول 2024 , يوم إعلان هروب رأس النظام السوري وانتهاء حقبة تفرد حزب البعث بالسلطة,
يحقق يوماً وطنياً شارك فيها عموم الشعب السوري, كرداً وعرباً وسرياناً وبمختلف اديانها وطوائفها بهذا اليوم , متأملين بناء سوريا ديمقراطية , تعددية , تشاركية وتضمن العدالة الاجتماعية والانتقال السلمي الى ترسيخ أسس سوريا الجديدة التي تؤمن حقوق كافة مكونات الشعب السوري, غير أن الذي توضحت مع الايام كان شيئا مختلفا تماما عن طموحات الشعب, إذ توضحت بأن الاجندات الاقليمية والدولية ترسم لسوريا مستقبلها وأن حكومة دمشق التي انبثقت عن هيئة تحرير الشام المنبثقة بدورها من القاعدة, لم تكن وفية لوعودها للشعب السوري بقدر ما كانت وفية لعرابيها, وعملت على ترسيخ النفوذين التركي والقطري وتمكين الاخوان والقوميين العنصريين من استلام مقاليد الحكم الانتقالي والتي كانت من نتيجتها المجاذر ضد المكونين العلوي والدرزي واستهداف المسيحيين وتشويه حقيقة الشعب الكردي ونضال قوات سوريا الديمقراطية ضد الارهاب ومشروعها الوطني الجامع في بناء سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية تؤمن للسوريين على اختلاف انتماءاتهم الحياة الحرة والكريمة. ومع كل ذلك فقد كانت مواقف الادارة الذاتية الديمقراطية في شمال وشرق سوريا وقوات سوريا الديمقراطية مبدئيا في الالتزام باتفاقية العاشر من اذار 2025 تجنيبا لجر سوريا الى اتون حرب اهلية والمساهمة في تحويل سوريا الى سوريا لامركزية ديمقراطية,غير أن ذهنية الاسلام السياسي الاخواني والجهادي والقوموي المتحالف اليوم في دمشق وبدعم وتوجيهات من عرابيهم يسعون الى تشويه حقيقة الاتفاقية وتفسيرها وتطبيقها وفقا لاجنداتهم الساعية لجعل سوريا مركزية واحياء الدكتاتورية بصبغة اسلامية ومذهبية لن تجلب سوى المزيد من الويلات للشعب السوري عامة.
نحن في حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM ،في الوقت الذي نهنئ عموم الشعب السوري بيوم سقوط النظام القمعي في دمشق , فأننا نؤكد بأن سقوط ذلك النظام لا يعني نهاية الظلم والانكار ووصول الشعب السوري الى اهدافه, وانما لا يذال النضال مستمرا من قبلنا ومن قبل الادارة الذاتية الديمقراطية وقوات سوريا الديمقراطية وكل القوى الديمقراطية والمؤمنيين بسوريا لامركزية وديمقراطية, لأجل تحقيق الاهداف الحقيقية للشعب السوري في الحرية والكرامة بعيداً عن الديكتاتوريات والانظمة الاقصائية والمذهبية والاجندات الاقليمية والدولية , وأن يوم النصر الحقيقي للشعب السوري سيكون يوم تشارك وتكاتف كل المكونات في رسم مستقبل وشكل سوريا الجديدة التعددية اللامركزية وترسيخ مفاهيم العدالة الاجتماعية والديمقراطية . لذلك وفي هذه المناسبة الوطنية , مناسبة سقوط النظام الديكتاتوري البائد فأن حركتنا , حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM , تدعو عموم الشعب السوري الى الوقوف ضد كل اشكال التحريض المذهبي والقومي وترسيخ السلم الاهلي ودعم قوات سوريا الديمقراطية والادارة الذاتية الديمقراطية في شمال وسرق سوريا, كونها ضمانة بناء شوريا حرة وديمقراطية والتكاتف لاجل افشال كافة المخططات الاقليمية والدولية الساعية الى تسخير الشعب السوري ووطنه لمصالحهم السياسية والاقتصادية على حساب الدم السوري. ونحن في حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM ،وكما عهدنا شعبنا سنكون من المدافعين الاوائل عن القيم الديمقراطية والتعددية والعدالة الاجتماعية وبناء سوريا حرة ولامركزية لكل الشعب السوري.
من جديد نبارك للشعب السوري يوم سقوط ديكتاتورية البعث الشوفيني وفي الوقت نفسه نرفض كل اشكال اعادة احياء الدكتاتورية وسنعمل مع كل الوطنيين في بناء سوريا اللامركزية التعددية الديمقراطية .
حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM