انعقاد المؤتمر الأول لاتحاد الفلاحين والثروة الحيوانية لمقاطعة قامشلو

عقد اتحاد الفلاحين والثروة الحيوانية في رميلان بمقاطعة الجزيرة، مؤتمره الأول؛ لوضع رؤية عمل جديدة لدعم المزارعين والمربين في المرحلة المقبلة، وانتخاب رئاسة مشتركة لاتحاد الفلاحين والثروة الحيوانية في قامشلو.
تحت شعار “بتنظيم الفلاحين والمربين سنبني الاقتصاد المجتمعي يداً بيد”، عقد اتحاد الفلاحين والثروة الحيوانية مؤتمره الأول في مركز آرام تيكران للثقافة والفن برميلان في مقاطعة الجزيرة، بمشاركة نحو 200 مندوب ومندوبة من مدن عامودا، وتل حميس، والدرباسية، وقامشلو، وتربه سبيه، وجل آغا، وكركي لكي وديرك، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات المدنية، لبحث آليات تطوير العمل الزراعي وتنظيم جهود الفلاحين والمربين في المنطقة.
بدأت أعمال المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت، أعقبتها كلمة افتتاحية ألقتها الرئيسة المشتركة لاتحاد الفلاحين والثروة الحيوانية في مقاطعة قامشلو، شريفة عمر، التي أكدت أن انعقاد المؤتمر “ليس مجرد اجتماع اعتيادي، بل محطة نعيد فيها التأكيد على أن الفلاح والمربي هما عماد التنمية وحماة الأمن الغذائي”.
وأضافت أن الزراعة، كما يصفها القائد عبد الله أوجلان، “ليست نشاطاً اقتصادياً فحسب، بل هي أساس الحضارة الديمقراطية، كونها تخلق علاقة متوازنة بين الإنسان والطبيعة”.
كما ألقى عضو المكتب التنظيمي لحركة المجتمع الديمقراطي، عبود مخصو، كلمة شدد فيها على أن اللامركزية تمثل الركيزة الأساسية لضمان مشاركة عادلة لجميع المكونات السورية في صنع القرار.
ونوّه إلى أهمية تعزيز أخوة الشعوب والعيش المشترك، معتبراً أن “الاحترام المتبادل للحقوق القومية والإثنية هو مفتاح الاستقرار في سوريا وأساس نجاح أي مفاوضات سلمية مستقبلية”.
وأكد أن أي حلول قادمة يجب أن تتضمن الاعتراف الكامل بحقوق جميع المكونات في الدستور الجديد، وتمكين كل منطقة من إدارة شؤونها ضمن دولة موحدة، بما يحمي الحقوق القومية والثقافية والسياسية.
بعد ذلك، استعرضت لجان الاتحاد التقريرين؛ التنظيمي والمالي، عن العامين الماضيين، وقدّم الرئيس المشترك لاتحاد الفلاحين والثروة الحيوانية في قامشلو نافع نعمو، قراءة مفصلة لمحتوى التقرير.
كما فُتح باب النقاش أمام الحضور لعرض مداخلاتهم بشأن واقع المزارعين والمربين.
وطرح المزارعون خلال مداخلاتهم، عدداً من المشكلات، أبرزها تأخّر توزيع بذار القمح، مؤكدين حاجتهم إلى دعم أكبر خاصة في سنوات الجفاف، وطالبوا اتحاد الفلاحين بإيصال صوتهم إلى الجهات المعنية وتسهيل إجراءاتهم الزراعية.
وفي ختام المؤتمر، جرت انتخابات الرئاسة المشتركة، وانتهت باختيار نافع نعمو وشريفة عمر كرئاسة مشتركة لاتحاد الفلاحين والثروة الحيوانية في قامشلو، في خطوة تهدف إلى تعزيز دور الاتحاد وتطوير أدائه خلال المرحلة المقبلة.
ANHA