اصدرت حركة المجتمع الديمقراطي بياناً بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيس قوات سوريا الديمقراطية ومن خلال البيان حيت بكل فخر قوات سوريا الديمقراطية في ذكرى ميلادها العاشر
واكدت بان كانوا ولا زالوا سنداً وداعمين لهذه القوات , التي اثبتت هذه القوات التي تضم في صفوفها الكورد والعرب والسريان والارمن والتركمان والمسيحيين والايزيديين والمسلمين وابناء وبنات كل المكونات بانها الامل الوحيد ليس فقط لمكونات شمال وشرق سوريا وانما لعموم الشعب السوري.
وجاء في مضمون البيان ما يلي:
بيان
الى شعبنا العظيم, عوائل الشهداء والمقاتلين في جبهات الكرامة
للذين خطوا الخطوة الاولى ولا يذالون يمضون نحو الحرية
تمر علينا اليوم الذكرى العاشرة لولادة الامل في بناء مجتمع ديمقراطي حر وسط عتمة الارهاب والاقتتال الطائفي والمذهبي الذي فرضته القوى الاقليمية والدولية على الشعب السوري, من خلال تلاحم كافة المكونات في غرب كردستان (شمال وشرق سوريا ) في خندق واحد دفاعاً عن الانسانية والكرامة والحرية, حاملين طموحات واهداف الشعوب والمكونات السورية في ثورة اعلنوها وتم سلبها من قبل الذين باعو ارواحهم للاجندات الاقليمية وخاصة تركيا , ليذرعوا الدمار والفساد والتفكيك المجتمعي تمهيداً لتسليم ارادة الوطن للأجنبي .
نعم انها ولادة قوات سوريا الديمقراطية ( قسد ) , التي جاءت كضرورة تاريخية لتوحيد كافة ابناء الشعب السوري حول القيم الديمقراطية والحرية وتحقيق اهداف الثورة السورية التي سلبت منه على يد الفصائل الارهابية والمرتهنيين للدولة التركية التي كانت تسعى لإحياء العثمانية الجديدة , والدفاع عن كل المكونات في شمال وشرق سوريا . فقد تمكنت قسد من دحر الارهاب المتمثل بداعش بعد هزمت شر هزيمة في مدينة كوباني المقاومة في 2014 على يد وحدات الشرف والكرامة ypg, ypj وليكمل قسد الانتصار الى أن سحق الارهاب الداعشي في اخر معاقله في الباغوز 2019 , مؤكدين أن فلسفة وفكر الامة الديمقراطية للقائد عبد الله اوجلان وحدت كل شعوب ومكونات شمال وشرق سوريا وهزمت الارهاب وهو الحل للازمة السورية وتحقيق اخوة الشعوب والديمقراطية في مجتمع متنوع الاعراق والثقافات .
واليوم وبعد عشر سنوات من الكفاح والمقاومة والتحرير, اثبتت هذه القوات التي تضم في صفوفها الكورد والعرب والسريان والارمن والتركمان والمسيحيين والايزيديين والمسلمين وابناء وبنات كل المكونات بانها الامل الوحيد ليس فقط لمكونات شمال وشرق سوريا وانما لعموم الشعب السوري على اختلاف الطيف الواسع , خاصة بعد سقوط نظام البعث الشوفيني , ودخول الاسلام السياسي الجهادي لدمشق , وما ارتكبته حكام دمشق الجدد من الويلات والمجازر بحق العلويين والموحدين الدروز والمسيحيين ,
نحن في حركة المجتمع الديمقراطي تفدم نحيي بكل فخر قوات سوريا الديمقراطية في ذكرى ميلادها العاشر ونستذكر تضحياتها ومقاوماتها وانتصاراتها بكل اعتزاز, وبهذه المناسبة نقف بكل احترام وتقدير امام ذكرى شهدائها وجرحاها وعوائلهم وكل الذين بدأوا المشوار نحو الحرية والديمقراطية والمجتمع الذي يسوده الاخوة والعدالة والمساواة, ونؤكد باننا كنا ولا نذال سنداً وداعمين لهذه القوات , التي تسعى القوى المعادية للديمقراطية واخوة الشعوب اليوم الى النيل منها وتوصل الليل بالنهار لاضعافها وابعادها عن ان يكون لها اي دور في سوريا ما بعد الاسد.
وبهذه المناسبة العزيزة, وفي الوقت الذي نبارك فيه انفسنا وشعوب ومكونات شمال وشرق سوريا و عموم سوريا بهذه القوات, فأننا ندعوا شعبنا الذي لم يبخل يوماً بالتضحية والنضال وندعوا كافة مكونات الشعب السوري للالتفاف حول قوات سوريا الديمقراطية والتلاحم معها, لأجل بناء سوريا جديدة لكل السوريين , سوريا حرة وديمقراطية لا مركزية , بعيدة عن الارهاب والتشدد والاقصاء والارتهان للقوى الاقليمية والدولية , فقسد هو الامل وهو حامل راية الدفاع عن القيم الانسانية وحماية كل المكونات والثقافات والاعراق .
المجد كل المجد لشهداء قوات سوريا الديمقراطية وشهدائها الاحياء
كل المجد لعوائل الشهداء وكل الوطنيين الذين كانوا خطوة بخطوة مع مسيرة قوات سوريا الديمقراطية
عاشت قوات سوريا الديمقراطية بانية المجتمع الديمقراطي الحر واخوة الشعوب
حركة المجتمع الديمقراطي tev-dem
