أشار شاهوز حسن خلال اجتماع عقده في كوباني بأن مشروعهم الديمقراطي هو لحل الأزمة في سوريا، لهذا تحاول تركيا إفشال هذا المشروع من خلال شن هجمات على المنطقة، منوهاً أن احتلال عفرين هو أكبر مثال على ذلك.
جاء حديث الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي شاهوز حسن خلال اجتماع عقده لأعضاء حزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة كوباني وذلك لمناقشة العديد من الملفات منها سياسية وأخرى تنظيمية.
وقيّم حسن في كلمته خلال الاجتماع الذي عقد في صالة مؤسسة عوائل الشهداء، الوضع الراهن في سوريا وروج آفا والصراعات الإقليمية والدولية التي تشهدها الساحة السورية عامةً وروج آفا بشكل خاص، وقال “احتلال تركيا لعفرين كان بموافقة من روسيا وسط صمت دولي, كان الهدف منه إفشال المخطط الديمقراطي المتمثل بمشروع الفدرالية الذي نسعى من خلاله إلى نشر فكرنا الديمقراطي, مشروعنا هو مشروع حل للأزمة السورية, فالهجمات التي كنا نتعرض لها في سري كانية, كوباني وشنكال كانت بتوجيهات من الدولة التركية هدفها إفشال هذا المشروع”.
وتابع حسن حديثه “يمكننا القول بأن عدم حل القضية الكردية في الشرق الأوسط يؤدي لنشوب حروب إقليمية, والهدف من هذه السياسات المعادية التي تقوم بها الدولة التركية بدعم من روسيا وإيران ضد الشعب الكردي هي لإمحاء وجود الشعب الكردي في الشرق الأوسط وإفشال التجربة الديمقراطية في روج آفا والتي يقودها حزب الاتحاد الديمقراطي”.
وأكد حسن بأنهم أصحاب تأثير قوي في المنطقة وأن لديهم مشروع ديمقراطي يطبق, وقال “سنضعف تأثير الدولة التركية على المعارضة في سوريا, تركيا تعتبر تجربتنا خطراً على دولتها”.
وأشار شاهوز حسن في كلمته بأن “احتمال تصاعد الصراع العسكري في سوريا أكبر من احتمال وضع حل سلمي لحل الأزمة السوريا, هناك قوى اقليمية تتنازع على هذه الرقعة الجغرافية, وفي مقدمتها تركيا التي تهدف إلى احتلال سوريا, لكن عدم استسلام بعض القوى في سوريا للإخوان المسلمين وظهور التجربة الديمقراطية أفشلت كل مخططات أردوغان وسياساته”.
وأكد حسن في نهاية حديثة بأنهم ماضون في النضال والكفاح حتى تحرير مدينة عفرين من الاحتلال التركي ومرتزقته والتي مازالت تقاوم حتى الآن في وجه الغزو التركي بجميع الأشكال.