شارك وفد من حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM بافتتاح مشفى الشعب في مدينة قامشلو

افتتحت هيئة الصحة للإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الجزيرة مشفى الشعب، “الوطني” سابقاً، في مدينة قامشلو، بعد إعادة تأهيله وترميمه، وجرى حفل افتتاح المشفى بحضور ممثلين عن الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الجزيرة، ومجالس وهيئات المقاطعة، وهيئة الأعيان، وعدد من الأطباء، إلى جانب هيئة الصحة في مقاطعة الجزيرة، وبمشاركة مختلف مكونات مدينة قامشلو، وقد قدم الحضور أكاليل من الورود إلى هيئة الصحة، تعبيراً عن التهنئة بمناسبة افتتاح المشفى.
وسيقدم المشفى خدماته مجاناً، حيث يضم 12 قسماً تشمل:
“الداخلية، والعناية المشددة، والحروق، والجراحة العظمية، والجراحة البولية، والأذنية، والعصبية، والجراحة العامة، وقسم المخاض والنسائية، والإسعاف، والمخبر، والأشعة”، بالإضافة إلى العيادات الخارجية التي تضم 10 أقسام وتم رفدها بـ 10 أطباء.
ويعمل في المشفى كادر طبي مختص يضم 60 طبيباً وطبية اختصاصيين، و60 طبيباً وطبيبة طب عام، ورفدت هيئة الصحة المشفى بـ 250 كادر تمريضي وفني.
وجهزت هيئة الصحة المشفى بعدد من الأجهزة الحديثة منها، “جهاز الطبقي المحوري، وجهاز الرنين المغناطيسي، وأجهزة الأشعة، وأجهزة التنظير الجراحي والهضمي، وجهاز تفتيت الحصى، و6 أجهزة لغسيل الكلى مزودة بمحطة تحلية خاصة.
ويضم المشفى 220 سريراً، و5 سيارات إسعاف، بالإضافة إلى صيدلية تحتوي على أدوية إسعافية مجانية.
وتقدم جميع الخدمات في المشفى مجاناً، باستثناء خدمات الطبقي المحوري والرنين المغناطيسي، التي ستقدم للمرضى مقابل ربع القيمة فقط.
ويهدف المشفى إلى تقديم الخدمة الصحية لأهالي مدينة قامشلو وريفها، والبالغ عددهم أكثر من نصف مليون نسمة.
وبدأ حفل افتتاح المشفى بالوقوف دقيقة صمت، ثم استذكر الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الجزيرة حسن شرو، الأطباء الذين ضحوا بأنفسهم لإنقاذ المدنيين من ميادين الحرب وصولاً إلى سد تشرين، نستذكر جميع شهداء الحرية بإجلال وننحني أمام عظمتهم.
وعدّ شرو هذا اليوم “مميزاً وتاريخياً لمقاطعة الجزيرة عامة، ومدينة قامشلو خاصة، وأشار إلى أن افتتاح المشفى يجسد إصرار الإدارة الذاتية على تصعيد النضال في سبيل تقديم أفضل الخدمات لأهالي مقاطعة الجزيرة وشمال وشرق سوريا.
وشدد شرو على أن الإدارة الذاتية ماضية في العمل الدؤوب من أجل خدمة هذا الشعب الكريم والمناضل، الذي قدم التضحيات الجسام في سبيل الحرية والكرامة.
بدوره، أكد الرئيس المشترك لهيئة عوائل الشهداء وجرحى الحرب في مقاطعة الجزيرة محمد جميل، أن ما تحقق اليوم هو ثمرة تضحيات الشهداء، وقال: “بفضل دماء الشهداء وصلنا إلى هذه المرحلة، حيث تمكنا من بناء مؤسساتنا ومجالسنا وهيئاتنا التي تمتد من الدجلة إلى الفرات، لقد شيدت عشرات المؤسسات بفضل تضحيات الشهداء”.
وأضاف جميل نأمل أن يكون هذا المشفى في خدمة أبناء شعبنا كما لم يكن في السابق، وأن تسير جميع مؤسساتنا في المسار الصحيح، بما يضمن خدمة هذا الشعب الصامد والمناضل.
وتحدث المدير العام في مشفى الشعب في مدينة قامشلو، د. جوان حمي، عن معاناة شعب المنطقة عندما كانت المنطقة تحت سيطرة النظام البائد، وقال: “منعني النظام من التحدث باللغة الكردية، وكان مدير المشفى يطردنا والأمن يمنعنا من دخول المشفى”.
وتوجّه حمي بالشكر لكل من أسهم في افتتاح المشفى، وعاهد أن يكونوا على قدر تضحيات الشهداء الجسام، وأن نتحمّل المسؤولية في خدمة شعبنا بكل إخلاص.
وبعد الانتهاء من الكلمات، قامت عوائل الشهداء بقص الشريط إيذاناً بافتتاح المشفى رسمياً، ثم تجول الحضور في أرجاء المشفى للتعرف على أقسامه ومرافقه والخدمات الطبية التي سيقدمها للأهالي.
(أ س/ ل م)
ANHA