اتحاد المصورين الفوتوغرافيين السوري يختتم دورة بمشاركة 13 متدرباً ومتدربة في مقاطعة قامشلو

اختتم اتحاد المصورين الفوتوغرافيين السوري في مدينة قامشلو، دورة تدريبية في التصوير الفوتوغرافي، بعد شهرين من التدريب النظري والعملي، بمشاركة 13 متدرباً ومتدربة.
نظّم اتحاد المصورين الفوتوغرافيين السوري، اليوم، حفل توزيع شهادات ختام دورة للتصوير الفوتوغرافي في حديقة القراءة بمدينة قامشلو، بحضور المتدربين وممثلين عن اتحاد الإعلام الحر وحركة المجتمع الديمقراطي (TEV-DEM)، وأعضاء اتحاد المصورين الفوتوغرافيين السوري.
واستمرت الدورة لمدة شهرين، بدءاً من الـ18 من تشرين الأول وحتى الـ18 من كانون الأول، بمشاركة 13 طالباً وطالبة من المهتمين والممارسين في مجال التصوير الفوتوغرافي.
وبدأ الحفل بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلته كلمة للرئيس المشترك لاتحاد المصورين الفوتوغرافيين السوري في قامشلو أحمد ماردنلي، مؤكداً أن هذه الدورة تشكل محطة مهمة في مسيرة الاتحاد، ضمن جهوده لفتح المجال أمام المصورين والهواة للتعمق أكاديمياً في فن التصوير، واكتساب الخبرة والمهنية اللازمة للعمل مستقبلاً.
وأشار إلى أن الاتحاد يواصل منذ عام 2022 تنظيم دورات تدريبية في مختلف مناطق شمال وشرق سوريا، شملت مدن الحسكة وكوباني والرقة، مؤكداً الاستمرار في إقامتها بشكل دوري بهدف تنمية قدرات المصورين والهواة.
ومن جهته، أكد الرئيس المشترك للمكتب التنفيذي لحركة المجتمع الديمقراطي (TEV-DEM) حسن ولو، أن الدورة هدفت إلى تزويد المتدربين بأسس وقواعد التصوير الفوتوغرافي، وتعزيز مهاراتهم النظرية والعملية، مشدداً على أهمية دور المصور في توثيق الواقع ونقل الحقيقة، ولا سيما في ظل ما تشهده الساحة السورية من حرب إعلامية.
كما عبّر الرئيس المشترك لاتحاد الإعلام الحر، إدريس حنان، عن شكره للمتدربين على التزامهم، وللمدربين على جهودهم في تطوير مهارات المشاركين، مؤكداً أهمية استمرار العمل والتصوير بوصف العدسة أداة لنقل الحقيقة.
واختُتم الحفل بتوزيع شهادات التقدير والجوائز على المتدربين، لجهودهم المبذولة خلال فترة التدريب، مع التأكيد على دورهم المستقبلي في توثيق الأحداث ونقلها بمهنية ومسؤولية.