Tev-Dem

دعوا لأبناء الشعب السوري بمختلف انتماءاتهم الدينية والعرقية والمذهبية الى الوقوف في وجه هذه السياسات العنصرية والمذهبية والتحريضية ضد المكونات.

902

 

اصدرت حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM بياناً كتابياً الى الرأي العام بخصوص حصار الاحياء الكردية في حلب.

جاء في مستهل البيان ما يلي:

بيان

الى شعبنا العظيم , الرأي العام والقوى الدولية الفاعلة

لا يمكن لذهنية تبيح دماء أبناء الشعب السوري من بناء وطن حر وديمقراطي

بعد أن تفائل عموم الشعب السوري بانتهاء نظام البعث البائد , وتوجهت انظارهم الى بناء وطن جديد يشعر فيه كل السوريين بالحرية والمساواة والديمقراطية , وتجاوز ويلات ومأسي 14 عاما من الحروب والتهجير و التفكك المجتمعي , تعود الذهنية الاقصائية والتكفيرية والاستفرادية لحكومة دمشق المؤقتة, لأنتاج نظام أكثر قسوة ورجعية من النظام السابق, نظام عمل منذ مجيئه للاستفراد بالسلطة , وتخوين كل مخالف لذهنيته من المكونات المختلفة , والعمل على فرض مشروعه الاسلامي الجهادي والمطعم بالعنصرية القومية والمذهبية , يالعنف والمجاذر. وما حدث مع المكون العلوي ومن ثم الدرزي من ويلات ومجازر وإستهداف دور العبادة المسيحية والتضييق على الحريات العامة والخاصة , إلا عمليات ممنهجة ضد التعدد والحريات, تحت يافطة وجود فصائل غير منضبطة , وحقيقة الامر , أن كل ما تم ضد التنوع والثقافات والمكونات ما هي الا سياسات ممنهجة وبتوجيهات من عرابهم التركي لتحويل سوريا الى محمية له ووفقا لمقاسه .

واليوم يتوجه انظار حكومة دمشق الى مكونات شمال وشرق سوريا, والادارة الذاتية الديمقراطية, ويسعى بكل الوسائل لذعذعة الاستقرار في المنطقة و الدفع نحو فتنة طائفية وقومية, بعد أن فشلت في حل ازماتها الداخلية , وفشلت في تحقيق وعوده في اشراك كافة المكونات في سوريا الجديدة وفشلت في تحقيق التلاحم المجتمعي وأصبح اليوم اكثر ابتعاداً عن نبض الشارع السوري العام ويتعرض للعزلة والاغتراب يوماً بعد الاخر , في الوقت الذي بات فيه اغلب السوريين الديمقراطيين والمكونات والمذاهب والاديان المختلفة يجدون في الادارة الذاتية الديمقراطية وقوات سوريا الديمقراطية الخلاص, والقوى الوحيدة القادرة على بناء سوريا تعددية, و ديمقراطية ,لذلك بدأ بتوجيه الاتهامات وممارسة التشويه الممنهج لقوات سوريا الديمقراطية وحقيقة الاسباب التي تقف عائقا امام تطبيق اتفاقية العاشر من اذار, وبدأت بالتهديد بالعنف والحل العسكري ومستقوية بتركيا, التي تدفع بدورها ما يسمى بالجيش السوري لمحاربة قوات سوريا الديمقراطية .

لذلك فأن ما يجري اليوم من حصار على الاحياء الكردية في حلب والتضييق على السكان هناك في الاشرفية والشيخ مقصود ومحاولات اقتحامها او ارتكاب مجازر بحق ابناء شعبنا هناك , هو تعبير صريح عن عجز هذا النظام على الاستمرار من دون الازمات والدماء والعجز عن تطبيق اتفاقية العاشر من اذار وهو هروب الى الامام,

أننا في حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM ،في الوقت الذي نتابع فيه تطورات ما يجري في حلب و الاحياء الكردية والتحركات اللامسوؤلة لقوات حكومة دمشق الفصائلية , فأننا نحمل حكومة دمشق مسؤولية كل ما يجري وسيجري هناك ضد ابناء شعبنا ,

كما ندعوا ابناء شعبنا السوري بمختلف انتماءاتهم الدينية والعرقية والمذهبية الى الوقوف في وجه هذه السياسات العنصرية والمذهبية والتحريضية ضد المكونات والوقوف الى جانب شعبنا الصامد في الاشرفية والشيخ مقصود في حلب , حيث الخشية من تكرار مجازر الساحل والسويداء هناك ايضا

كما ندعوا القوى الدولية الفاعلة الى الضغط لا يقاف سياسات دمشق المرتهنة لتركيا والتي تشكل خطرا على التنوع الثقافي والعرقي والديني في عموم سوريا , وحماية المكونات السورية من هذه السياسات المنافية لابسط القيم الانسانية ,

كما ندعوا شعبنا الصامد في الاشرفية والشيخ مقصود الى الوقوف بوجه كل من يسول له نفسه المساس بامن واستقرار الحيين والالتفاف حول قوات حمايته والتلاحم معه ونؤكد لهم بانهم لن يكونوا وحدهم مهما حدثت من تطورات .وان ارادتهم ستنتصر كما انتصرت دائما على كل متربص باستقرار الحيين , وندعوا شعبنا وكل محب للديمقراطية والسلام في كل مكان للوقوف مع مقاومة شعبنا في حلب وشيخ مقصود والاشرفية وفضح ذهنية حكومة تقتل شعبها.

حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM