إحياء الذكرى الـ 35 لرحيل الفنان الكردي رفعت داري في قامشلو
أحيا فنانون وأهالي مدينة قامشلو، اليوم، الذكرى الخامسة والثلاثين لرحيل الفنان والمغني الكردي رفعت داري، بزيارة ضريحه وإقامة مراسم فنية وثقافية استذكرت إرثه الفني الكبير.
وبدأت الفعالية التي نظّمتها هيئة الثقافة في مقاطعة الجزيرة واتحاد الفنانين بزيارة ضريح الفنان الراحل في مقبرة حي الهلالية، لتتواصل في مركز محمد شيخو للثقافة والفن، حيث وقف المشاركون دقيقة صمت وقُدّمت فقرات فنية وغنائية.
وأكد الفنان دانش بوطان، نائب الرئاسة المشتركة لهيئة الثقافة، أن الأغاني الكردية التي قدمها رفعت داري ساهمت في حفظ الهوية الثقافية للشعب الكردي، فيما شدد نجله محمود داري على أن “الفن الحقيقي لا يموت، بل يبقى في ذاكرة الأجيال”.
وخلال المراسم، قُدّمت عروض غنائية تخليداً لذكراه، شارك فيها فنانون من عائلته وأصدقائه، بينهم إيفين داري، لقمان داري، عماد داري، زيدان عثمان، ومحمود الشيخ شاكر، كما تم تكريم عدد من أصدقاء الفنان الراحل وهم شفيق محمود، نواف شريف، وحسين توفو.
وُلد الفنان رفعت داري عام 1934 في قرية داري بشمال كردستان، وعُرف كأحد أبرز الأصوات الكردية الملحمية والتراثية، قبل أن يرحل في 27 آب 1990، تاركاً وراءه أعمالاً خالدة مثل: “فاطمة صالح آغا، بسنة خليل، حمدين وشمدين”.
