تستمر انتهاكات جيش الاحتلال التركي، مرتزقة النصر، داعش، و الجيش الحر بحق أبناء عفرين. عائلة ناجية كشفت صور التعذيب والإهانة التي يتعرض لها أهالي عفرين، وكيف نهب الجيش التركي والمرتزقة أموالهم و ممتلكاتكم.
- بعد هجمات جيش الاحتلال التركي و حلفائه من بقايا مرتزقة داعش، النصرة و الجيش الحر، على عفرين في 20 كانون الثاني كان خيار شعب عفرين المقاومة.
و بعد مقاومة دامت نحو شهرين ضد آلة القتل و الدمار التركية، القصف الجوي و المدفعي الذي استهدف المدنيين بشكل متعمد، كان قرار وحدات حماية الشعب YPG و الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة عفرين في 16 آذار إنقاذ أهالي عفرين من الإبادة و المجازر وفتح الطرقات الآمنة لخروجهم نحو مناطق ناحية شيراوا و مقاطعة الشهباء.
و رغم كل المخاطر بعض العائلات في قرى، نواحي و مركز مدينة عفرين رفضت الخروج منها، ليواجهوا ألوان من الظلم والتعذيب والإهانة على يد جيش الاحتلال والمرتزقة.
مداهمات المرتزقة للمنازل مستمرة
عائلات ناجية من عفرين كشفت حجم الوحشية و الظلم الذي يتعرض له أهالي عفرين، الذين رفضوا الخروج من منازلهم، فواجهوا التعذيب، الإهانة، السلب و النهب من قبل أفراد تلك الجماعات المرتزقة، ووصلا إلى مصادرة أملاكهم وأموالهم .
عائلة «هـ.ب» إحدى تلك العائلات التي رفضت الخروج من عفرين، لكن بعد أن تعرضوا للظلم من قبل المرتزقة حاولوا و بشتى السبل الخلاص إلى أن تمكنوا من الوصول إلى مناطق الشهباء.