- شهد مزار الشهيد سيدو الواقع في قرية كفر صفرة عمليات تخريب لأضرحة الشهداء من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته الأمر الذي جعل مكونات المنطقة يستشيطون غضباً.
أهالي المدينة من المسلمين والمسيحيين عبروا عن رفضهم القاطع للأعمال التي يقوم بها جيش الاحتلال التركي.
حيث قال عضو المجمع الكاثوليكي جوزيف قبلان إن العثمانيين لهم تاريخ في القتل والإبادة، وأضاف “وليس ببعيد جمال باشا السفاح قتل وأعدم المثقفين والسياسيين في المرجة، وهاهم اليوم يبيدون الحضارات ويقتلعون قبور المدنيين والشهداء الذين ضحوا بأنفسهم من أجل حرية الشعب السوري”.
وأشار قبلان بأن من يفعل ذلك لا دين لهم ولا يتكلون على الله، وأردف “ويزعمون بأنهم إسلام، لكن فقط يلبسون عباءة الدين، ما ذنب شعب عفرين ليقتلوا ويتعرضوا للمجازر؟”.
وتطرق عضو ملتقى الأديان الشيخ يحيى محمود إلى أن تاريخ الدولة التركية حافل بالمجازر ضد المدنيين العزل، وتابع “وهذا ما نشهده الآن في عفرين، فالمجازر والاحتلال مستمران حتى الآن، وهذه المجازر تدل على الحقد الدفين الذي يكنه لكل الشعوب التي لا تنتمي إليه”.
وتابع محمود قائلا: فحينما قاموا بإبادة الأرمن استطاع أن يقتل عدد كبير منهم، فلم يفرق بين كبير وصغير وامرأة، وحين اجتياحهم لبلادنا واستوطنوا فيها 4 قرون قاموا بعمليات تتريك وخراب ودمار، ونقل الصناعات والحرف إلى إستنبول في ذلك العهد، وفي الأزمة السورية نقلوا كافة الآلات من معامل حلب وأخذوها إلى تركيا”.
ونوه محمد أن أخلاق مرتزقة جيش الاحتلال التركي هي التخريب والنهب وسلب الممتلكات وخطف الأشخاص، وتابع “والدليل على ذلك ما نراه الآن في عفرين، حيث دمروا مزار الشهيد سيدو بالكامل، فجميع الأديان لا تقر بالاعتداء على الموتى وأضرحة الشهداء، الحكومة التركية مجردة من الإنسانية”.
ومن جانبه استنكر المواطن من الديانة المسيحية فتح الله عبد الكريم انتهاكات الدولة التركية العثمانية بحق أهالي عفرين وقبورهم، وقال “رأينا بعفرين المجازر من قبل الاحتلال التركي بحق الشعب الكردي في عفرين، وكوني من أبناء الديانة المسيحية استنكر وحشية جيش الاحتلال التركي بحق اخوتنا بعفرين وبحق دور العبادة والآثار التاريخية”.
وأردف عبد الكريم بأن أردوغان لا يخاف الله ويقوم بذبح الأطفال والنساء عبر أزلامه ويدمر الكنائس والمساجد والقبور، وتابع “وسيأتي يوم يحاسبه الله على أفعاله”.