أخبار عاجلة

أهالي تل براك: سنشعل نار نيروز في جبال عفرين كما اشتعلت في جبال ليبيا

قامشلو- عبر المئات من أهالي ناحية تل براك التابعة لمقاطعة قامشلو عن معارضتهم للاحتلال التركي لمدينة عفرين، وأكدوا أن الاحتلال التركي يشكل خطراً على كافة مكونات الشمال السوري. وقالوا “سنشعل نار نيروز في جبال عفرين كما اشتعلت في جبال ليبيا”.

وخرج المئات من أهالي ناحية تل براك بجميع أطيافها ومكوناتها وبمختلف الأعمار في تظاهرة احتجاجية تنديداً بالعدوان التركي على مقاطعة عفرين والصمت الدولي حيال المجازر التي ترتكب في عفرين.

ورفع المحتجون رايات النصر وصور قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان وصور مناضلين مقاومة العصر، ورددوا هتافات منها “يسقط أردوغان عاش القائد أوجلان” و ” عفرين حرة أردوغان اطلع برا” و “بروح بالدم نفديك يا عفرين” ورفعت يافطة كتب عليها “لا للاحتلال التركي”.

انطلقت التظاهرة من أمام المدخل الجنوبي للناحية حيث جابت الشوارع الرئيسية وتوقفت المظاهرة عند دوار الشهداء، ليقف المحتجون دقيقة الصمت, تلاتها كلمة باسم حركة المجتمع الديمقراطي في الناحية ألقاها يوسف كتو، وندد في بداية حديثه بالاحتلال التركي الفاشي التركي لعفرين كما ندين الصمت الدولي حيال المجازر التي ارتكبت بحق المدنيين.

وأكد كتو، قائلاً ” الاحتلال التركي ومنذ قرابة 35 عاماً وهي تحاول القضاء على حركة التحرر الكردستاني من جذورها, ولكن لم تستطع إسقاط الثورة بل امتدت تلك الثورة وأحدثت تطورات في روج آفا”.

ونوه كتو بأن “تركيا لم تستطيع التدخل في عفرين إلا بعد أن أشعلت لها روسيا الضوء الأخضر, والصمت الدولي حول المجازر التي ارتكبها أردوغان في عفرين يؤكد أنهم شركاء في هذه المجازر “.

وأشار كتو، قائلاً “أن نار نيروز اشتعلت منذ 112عام في جبال ليبيا ستشعل نار نيروز مرة أخرة في جبال الكرد في عفرين”.

وتخللت التظاهرة كلمة باسم بلدية الشعب في ناحية تل براك ألقتها فاطمة عويد، استنكرت الاحتلال التركي ونددت بالصمت الدولي وقالت “أن هذه الضربة ليست موجها للكرد فقط بل موجهة لكل مكونات الشمال السوري لأن هذه الضربة استهدفت مشروع الدولة الفيدرالية السوري”.

وبعدها انتهت التظاهرة بالهتافات والشعارات التي تحيي مقاومة عفرين.

شاهد أيضاً

“فيديو كليب” جديد عن مقاومة عفرين

قامت حركة الثقافة والفن لأول مرة من نوعها بتحضير لإنتاج وتصوير فيديو كليب لأغنية بعنوان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *