Tev-Dem

صحفيان أمريكي وألماني يبديان رأييهما حول ملف إدلب

469

أوضح الصحفي الأمريكي باتريك هيلسمنا أن تركيا ستقف إلى جانب الأسد إذا سمح الأخير لها بالبقاء في عفرين. وقال “مسبقاً أرادوا أن يتاجروا بقسم من إدلب من أجل أن تعرقل روسيا الإدارة الذاتية الديمقراطية في روج آفا”. أما الصحفي روسي راسلوف الألماني فأشار إلى أن معركة إدلب ستكون من أعقد المعارك، لأن المجموعات المتطرفة الموجودة في إدلب مدعومة من تركيا، وهؤلاء الجهاديين الموجودين هناك إما سيقتلون أو ستوجههم تركيا إلى مناطق روج آفا، وهنالك إشاعات تقول بأن الجهاديين لديهم خطط في التوجه نحو مناطق الجزيرة وكوباني.

احتل ملف إدلب في الآونة الأخير صدارة المشهد السوري، وتحولت إدلب إلى مركز لصراع القوى الإقليمية والدولية والعالمية، وكثرت الأقاويل والتحليلات حول مصيرها والاتفاقات التي تبرم بصددها، بالإضافة لأهداف كل من روسيا وتركيا.

وتعليقاً على ما يجري في إدلب حالياً صرح كل من الصحفيين باتريك هيلسمان الأمريكي الأصل وروسي راسلوف الألماني الأصل لوكالة ANHA  بوجهات نظرهم حول إدلب والمخططات والاتفاقات التي تبرم علناً وسراً.

الصحفي الأمريكي باتريك هيلسمان:

لا أعتقد أن هنالك اتفاقية ولكن ما يهم روسيا هي جبهة النصرة، فإذا أحكمت تركيا السيطرة على جبهة النصرة فإن المعركة ستتوقف في الحال. وعلى أية حال فإن معركة إدلب لن تكون لأجل عفرين، أريد أن أرى تركيا تنهزم في عفرين، ولكن لا أريد أن أرى النظام يتجه نحو إدلب أيضاً، لأن الكثيرين من المعارضة المعتدلة من داريا وحلب وحمص عالقون في إدلب.

الأتراك سيستمرون في تدريب الجهاديين لقتل الكرد

الأتراك سيستمرون في تدريب الجهاديين لأن همَّ تركيا هو قتل الكرد ولا شيء آخر. فهم سيقفون إلى جانب الأسد إذا تركهم الأسد في عفرين. فهم مسبقاً أرادوا أن يتاجروا بقسم من إدلب من أجل أن تعرقل روسيا الإدارة الذاتية الديمقراطية في روج آفا.

هناك اتفاق روسي تركي

يوجد في إدلب حوالي 20 ألف مسلح. وأعتقد أن هناك اتفاقية بين الأتراك والروس لكي يقوم النظام بقصف المدنيين في إدلب إذ سيخلف ذلك الكثير من الضحايا. أي أنها ستكون معركة شكلية. الروس يعلمون أنهم لا يستطيعون السيطرة على إدلب، وإذا دخلها النظام ستكون من أسوأ المعارك لهم.

وأعتقد بأنه لن تكون هناك معركة للسيطرة على إدلب ولكن ستكون هناك معركة لقطع الطرق الرئيسة عنها وقطع أوصالها ولكي يبرهنوا للغير بأنهم جادون في القتال والسيطرة على إدلب.

الروس والنظام فازوا بكل المعارك بتطويق المناطق ثم السيطرة ولكن إدلب لا يمكن أن تطوّق. كما نرى بأنه يومياً هنالك حوادث اغتيالات لقادة النصرة وهذه الاغتيالات تتم من قبل الميت التركي لكي ينهوا النصرة وروسيا تعلن الانتصار.

وبالتالي تحتفظ تركيا بالمناطق التي سيطرت عليها من قبل. واستبدال النصرة بأحرار الشام الذين هم الآن محتلون لعفرين.

والأتراك يحركون عرباتهم العسكرية وعتادهم باتجاه إدلب ليس لمحاربة الروس ولكن لحماية مصالحهم ويدركون بأن الروس والنظام لهما أهداف محددة في إدلب. ويدركون أيضاً أنهم لن يقوموا بقصفهم. وهذا يدل على أنهم متفقون على ما سيحدث.

الصحفي الألماني روسي راسلوف: 

معركة إدلب ستكون من أعقد المعارك، لأن المجموعات الموجودة في إدلب مدعومة من تركيا والجهاديون الموجودون هناك إما سيُقتلون أو ستوجههم تركيا إلى مناطق روج آفا، وهنالك إشاعات تقول بأن الجهاديين لديهم خطط في التوجه نحو مناطق الجزيرة وكوباني، وربما الأسد سيكون عوناً لهم في ذلك.

والروس والنظام في النهاية سيسيطرون على إدلب. والعلاقة ما بين أردوغان وروسيا ستنتهي بتوجيه صفعة لن ينساها أردوغان.