أخبار عاجلة

مجلس شنكال يصدر بياناً مندداً بالاحتلال التركي والبيانات الصادرة من PDK

أكد مجلس الإدارة الذاتية الديمقراطية في شنكال بأن حزب الديمقراطي الكردستاني عبر بياناته “العجيبة” يعطي الشرعية للاحتلال. وذلك خلال بيان.

وجاء في البيان:

“الدولة التركية تعادي منذ آلاف السنين الشعوب المضطهدة والمطالبة بالحرية. لكي يطول أمد سطلتها، تشن هجمات وحشية على شعبنا، وارتكب العشرات من المجازر بحق شبعنا. إن كان باستطاعتها، فهي لن تسمح لشعبنا بأن يرفعوا برأسهم، هذه المشكلة الفكرية لديهم تستمر حتى الآن.

الدولة التركية تشن هجمات على شعبنا بشكل خفي منذ مدة طويلة، قدر المستطاع منحت الدعم لمرتزقة داعش وأرسلت الآلاف منهم نحو شعبنا. وبعدما هزمت داعش على يد القوات الكردية، تدخل الجيش التركي بذات نفسه، الدولة التركية هددت أربعة أجزاء كردستان كالذي أضاع عقله. بعد الهجوم على عفرين، تعرضت الدولة التركية لأكبر هزيمة، لأنها لم تستطع أن تكون جديرة بكلمتها بالرغم من التكنيك الحديث الذي استخدمته، وهزمت أمام مقاتلي ومقاتلات الحرية.

منذ عدة أشهر وهي تهاجم باشور كردستان، لأنها لا تحارب حزب العمال الكردستاني فقط، إنما تحارب الشعب الكردي بالكامل، وكانت قد صرحت بذلك العديد من المرات، لكن ما يؤلمنا هو موقف حكومة باشور كردستان والبيانات العجيبة التي تنشرها على وسائل الأعلام والمشرعنة للاحتلال التركي وتلقي اللوم على حزب العمال الكردستاني، بهذه التصرفات فإن حكومة باشور كردستان ترتكب أخطاء بحق الشعب الكردي، لذا يجب على حكومة باشور كردستان وبالأخص حزب الديمقراطي الكردستاني أن يرى بعين الاعتبار أصوله الكردية، منذ 40 عام وحزب الديمقراطي الكردستاني يساند العدو وأثنت القضية الكردية، لهذا ومن أجل أن لا يصبح الحزب الديمقراطي الكردستاني صفحة سوداء في صفحات التاريخ، يجب أن تصحح من مواقفها.

نحن كمجلس الإدارة الديمقراطية في شنكال لا نقبل تصرفات حزب الديمقراطي الكردستاني، نحن كالشعب الشنكالي سنساند شعبنا في باشور كردستان حتى النهاية، كما أننا نؤكد أن حزب العمال الكردستاني يمثل كافة الشعوب المظلومة ويناضل من أجلهم، لذا نناشد كافة القوى العالمية بأن لا يقفوا مكتوفي الأيدي تجاه هذه التصرفات، كون الدولة التركية ترتكب الذنب تجاه كافة الإنسانية”.

شاهد أيضاً

“لن ندع دماء رفيقنا تذهب هدراً”

“لن ندع دماء رفيقنا تذهب هدراً” بهذه الهتافات عاهد رفاق الشهيد عبد الفتاح الأحمد بالانتقام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *