Tev-Dem

تأمين العودة الآمنة لأهالي عفرين إلى منازلهم.

86

أدلت رابطة عفرين الاجتماعية في مقاطعة الجزيرة  بياناً امام دوار عفرين في مدينة قامشلو بحلول الذكرى السنوية السابعة لاحتلال مدينة السلام عفرين.

جاء في نص البيان ما يلي:

بيان إلى الرأي العام

تحلُّ الذكرى (السابعة) للتهجير القسري الجماعي الذي تعرّض له أهالي منطقة عفرين، نتيجة حملات التطهير العرقي التي نفّذتها الدولة التركية والفصائل المرتزقة المدعومة منها 18 آذار عام 2018. وقد أسفرت هذه العمليات عن تهجير اكثر من ميات الالف من المدنين، بالإضافة إلى مقتل آلاف الأبرياء.

عانى أهالي عفرين النازحين إلى منطقة الشهباء، وبقوا هناك سبع سنوات رغم صعوبات الحياة فيها على أمل العودة. وفي ديسمبر عام 2024، تعرّضوا للنزوح القسري مرة أخرى باتجاه شرق الفرات، نتيجة هجمات الفصائل المرتزقة المدعومة من الدولة التركية.

إننا، في رابطة عفرين الاجتماعية، وإذ نستذكر هذه المأساة الإنسانية، نؤكد ضرورة تحقيق العدالة للضحايا ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم. كما ندعو المؤسسات الحقوقية الدولية والحكومة الانتقالية المؤقتة في دمشق إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان حقوق أهالي عفرين وعودتهم الآمنة إلى ديارهم. كذلك، نطالب الدولة التركية بإعادة النظر في سياستها تجاه كرد عفرين، استنادًا إلى مبادئ السلام وحسن الجوار.

بناءً عليه، نطالب بـ:

1-محاسبة مجرمي الحرب وفق آليات العدالة الانتقالية، بما يضمن عدم إفلاتهم من العقاب ومنع تكرار الانتهاكات.

2- تأمين العودة الآمنة لأهالي عفرين إلى منازلهم، وضمان أمنهم وسلامتهم من قبل الحكومة الانتقالية المؤقتة في دمشق.

3- مراقبة وتنفيذ العودة الآمنة بالتنسيق مع المنظمات الإنسانية ووكالات الأمم المتحدة المختصة.

4- تمكين أهالي عفرين من إدارة شؤونهم بأنفسهم، بما يحقق العدالة ويضمن عدم تكرار الانتهاكات.

5- تأمين عودة المهجّرين السوريين من المحافظات الأخرى، المتواجدين في منطقة عفرين، إلى قراهم ومدنهم وبلداتهم الأصلية، على أن تتحمل الحكومة الانتقالية المؤقتة في دمشق مسؤولية ذلك.

إن استمرار هذه المعاناة يشكّل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان، لذلك نؤكد تمسّكنا بحقوقنا المشروعة، وندعو جميع الجهات المعنية إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والإنسانية تجاه ما حدث ويحدث في عفرين.

رابطة عفرين الاجتماعية مقاطعة الجزيرة

18 آذار 2025