Tev-Dem

’عفرين ستفشل سياسات التغيير الديمغرافي كما أفشلت في شرناخ’

0 169

أكد البرلماني في حزب الشعوب الديمقراطية بمدينة شرناخ في باكور “شمال كردستان” فيصل ساري يلدز إن أهالي شرناخ أفشلوا سياسات الصهر والتغير الديمغرافي تحت الخيم، مشيراً إن أهالي عفرين يفشلون نفس السياسة الآن بنفس الطريقة وقال “يتوجب على أهالي عفرين التكاتف ورص الصفوف”.

قامشلو

فيصل ساري يلدز كان أحد الشهود على مجازر وهجمات الإبادة لجيش الاحتلال التركي ضد مدن شمال كردستان في عام 2015. ساري يلدز الذي كان يفضح سياسة حزب العدالة والتنمية خلال الاجتماعات والمحاضرات في دول أوروبا، سحبت منه صفة البرلماني بعد قرار من رجب طيب أردوغان.

ساري يلدز تحدث لوكالتنا ANHA حول هجمات جيش الاحتلال التركي على شمال كردستان وروج آفا.

وقال ساري يلدز في بداية حديثه إن هدف الهجمات التي بدأت قبل سنتين على شمال كردستان كان التدمير والتهجير والتغير الديمغرافي، وتابع “حتى لو قلنا إن اردوغان هو من أعطى أمر شن الهجمات، إلا أن كافة أٌقسام الدولة شاركت بالهجوم. المخطط كان تهجير 15 ألف شخص وتوقيف 15 ألف شخص. هذه الهجمات استهدفت 10 مدن تنتشر فيهم روح الوطنية”.

وبصدد أهداف الدولة التركية قال ساري يلدز “كان الهدف هو الصهر القومي في هذه المدن وتهجير أهلها إلى باشور “جنوب كردستان”، وتوطين أشخاص سوريين يحملون فكر داعش فيها. كان الهدف الأعظم هو إبعاد الشعب عن ثقافته. استهدفت الدولة التركية مدينة شرناخ بشكل خاص”.

ونوه ساري يلدز إن الهجمات أدت لتدمير منازل ملايين الكرد وقتل آلاف الأطفال، واستطرد “لكن شعب شمال كردستان كان قد تعرف على خطط الدولة التركية في عام 1990. لذلك نصبوا خيم بجانب منازلهم وفي القرى المحيطة وسكنوا في الخيم وقاوموا كما يفعل أهالي عفرين الآن، شعب شرناخ بهذه الطريقة أفشل سياسة التغير الديمغرافي”.

وتطرق ساري يلدز إلى أن الهجمات على عفرين هي استمرار لسياسة التغير الديمغرافي “عفرين مدينة يعيش فيها الكرد منذ آلاف السنين وفيها روح وطنية عالية. السياسات التي نفذت في شمال كردستان، الآن تتكرر في عفرين. الدولة التركية كانت تظن إن شعب عفرين سينزح صوب تركية وتسلم نفسه لهم، لكن أهالي عفرين توجهوا صوب الشهباء والآن يقيمون في خيم”.

وناشد ساري يلدز أهالي عفرين بأن لا ينفكوا ويتكاتفوا، وأضاف “هذه الفوضى ستستمر في سوريا، سوريا تتقسم، لذلك سيتطاولون على أماكن عديدة. يريدون إفراغ مدينة مثل عفرين التي بها روح وطنية عالية وتوطين أشخاص يحملون فكرهم فيها. يجب على شعبنا أن يتكاتفوا ضد هذه السياسات وأن لا ينفكوا، حينها أردوغان سيكون مصيره مثل موسليني وهتلر وصدام”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.