Tev-Dem

تصاعد وتيرة الانتهاكات التركية في عفرين خلال شهر أيار

0 360

يواصل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته سلسلة الانتهاكات والجرائم بحق أهالي عفرين، وتصاعدت وتيرة الانتهاكات خلال شهر أيار المنصرم، فيما لا يزال مصير 1100 مختطف من أهالي عفرين مجهولاً.

شهد شهر أيار الجاري تصاعداً كبيراً في انتهاكات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بحق أهالي عفرين، تمثل بقتل المدنيين واختطافهم، ونهب الممتلكات وحرق آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية والحراجية.

خطف عشرات المدنيين وارتكاب أبشع أنواع التعذيب

أقدم المرتزقة على اختطاف العشرات من المدنيين من قرى ونواحي عفرين عُرف منهم كل من روشين حبش حسين من قرية ديرصوان بناحية شرا، وفي ذات الناحية اختُطفت امرأتان من أهالي قرية كمروك، والمواطنة أمينة حسين، أمينة داود عكاش من قرية ميدان أكبس في ناحية راجو، والمواطن حيدر محمد من قرية جقالا الوسطى في ناحية شيه، وأفرجوا عنه بعد فترة بعدما دفع فدية قدرها 100 ألف ل.س، والمواطنة نبيهة مصطفى وزوجة ابنها في قرية مشعلة بناحية شرا، المواطن حسين شوكت في ناحية موباتا، بالإضافة لاختطاف المحامي عبدالرحمن برمجه من قرية كفر صفرة بناحية جندريسه، والمواطن إبراهيم محمد خليل جرجي من بلدة بعدينا بناحية موباتا في الـ 3 من أيار الجاري، أثناء وجوده في حقل زيتون له، كما اختطف المرتزقة المدرس محمد حسن من قرية قسطل مقداد بناحية بلبلة.

وخُطف المواطن محمد إبراهيم من مواليد ١٩٦٩ من قرية خليلاكا بناحية بلبله وهو أب لستة أولاد، بعدما تعرض لعملية سلب وسرقة أثناء نقله لحمولة ورق العنب بسيارته السوزوكي في الـ 14 من أيار الجاري، وقد تعرض لعملية سطو وضرب وحشي على الطريق من قبل مرتزقة الاحتلال، ونتيجة التعذيب الذي تعرض له فقد حياته بعد أيام، وفي الـ 15 من أيار الجاري، اختطف المرتزقة محمد أحمد بريم 33 عاماً للمرة الثالثة، وعبدو محمد 25 عاماً من قرية مسكه فوقاني بناحية جندريسه، كما اختطف منذ أيام المواطن طاهر شاهين من قرية باسوطة بناحية شيراوا.

بتاريخ 12 أيار اعتدى المرتزقة على مواطنة في حي المحمودية وسط مركز مدينة عفرين في محاولة لاختطاف ابنها واقتحموا منزلها بالسلاح وتعمدوا ضربها وسرقة هاتفها الخلوي.

وفي 15 أيار خلال عملية تسلُل قام بها مرتزقة هيئة تحرير الشام التابعة لجيش الاحتلال التركي إلى أحد منازل قرية إيسكا في ناحية شيراوا بمقاطعة عفرين قتل المرتزقة طفلين كانا نائمين، أحدهما لا يتجاوز الستة سنوات والآخر ثلاث سنوات وذلك بإطلاق الرصاص من مسدس مزود بكاتم الصوت عليهم.

وفي 28 أيار اندلعت اشتباكات عنيفة بين مرتزقة “أحرار الشرقية وأحرار الشام” التابعين للاحتلال التركي في ناحية جندريسه بمقاطعة عفرين على خلفية اعتقال مرتزقة أحرار الشام مرتزقاً قريباً من أحرار الشرقية يدعى أبو صقر طبقة، وعليه هاجم مرتزقة الشرقية مواقع لمرتزقة أحرار الشام في سوق جندريسه. وخلال الاشتباكات فقد المواطن سليمان طوبال حياته، وأصيب ٣ مدنيين آخرين بجروح.

وبحسب ما وثقته منظمة حقوق الإنسان في عفرين، فقد خطف 2700 مدني منذ احتلال تركيا لعفرين، فيما أفرج عن 1600 شخص بعد دفع الفدية للمرتزقة، وما يزال مصير 1100 مدني مجهولاً حتى الأن.

قصف القرى الآمنة والآهلة بالسكان ونازحو عفرين المحتلة

خلال هذا الشهر لم يمر يوم دون قصف من جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على قرى ناحية شرا، شيراوا ومقاطعة الشهباء الآهلة بالسكان الأصليين والنازحين من مختلف قرى ونواحي عفرين المحتلة الذين نزحوا قسراً إثر هجمات وقصف الاحتلال التركي.

وتسبب القصف المستهدف لمنازل المدنيين بإصابة عدد من أهالي المنطقة، وأضراراً مادية في ممتلكات وأراضي المدنيين.

سرقة ونهب أموال المدنيين

داهم مرتزقة العمشات التابعين مباشرة لجيش الاحتلال التركي في ناحية شيه بتاريخ 29من الشهر الجاري، معصرة أولاد حيدر عمر جاويش من أهالي قرية الكانه التابعة لناحية شيه وسرقوا جميع صفائح الزيت الموجودة فيها، التي تبلغ 500 صفيحة زيت عائد لأهالي المنطقة، بالإضافة إلى نهب 50 صفيحة لمواطن خليل من أهالي قرية خليل في ناحية شيه.

بناء جدار تقسيم سوريا وحرق الأراضي الزراعية

يستمر جيش الاحتلال التركي ببناء جدار التقسيم في مقاطعة عفرين، وخلال عملية البناء دمّر العشرات من المنازل العائدة ملكيتها للأهالي في قرى ناحية شيراوا.

كما أضرم جيش الاحتلال التركي النار في غابات عفرين والأراضي الزراعية، حيث بلغت المساحة التي أحرقها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته أكثر من 11 هكتار في منطقة عفرين، وخلال هذا الشهر أضرم جيش الاحتلال التركي ومرتزقته النيران بالأراضي الزراعية في قرى ناحية شيراوا وجندريسه، وتعمّد اقتلاع أشجار الزيتون وأشجار الغابات ضمن مساحات واسعة، كما يكرر المرتزقة افتعال الحرائق في جبال سارسين وخربة سماق و كوريه و كمرش وسوركه وجرقا بناحية راجو، وفي ما يقارب نصف غابات جبال هاوار (مواقع بافران، قلعة هاوار، ريشا عسيه)، وفي جبال قرى رووتا (جبال وادي جهنم) ورمضانا وكوردا ناحية موباتا، وفي غابات قرى تترا وحج حسنا و قازقلي وشيخ محمد وجولاقا بناحية جندريسه، وفي غابة جزيرة وسط بحيرة ميدانكي.

وخلال الأيام المنصرمة ازداد تدفق الحطب والفحم المُصنّع من الأشجار المقتلعة إلى أسواق المناطق المحتلة من” عفرين، اعزاز، الباب وجرابلس وإدلب”، وتدني سعر الطن الواحد من الحطب إلى 15 ألف ل.س.

وفي الـ 29 من هذا الشهر الجاري أقدم مرتزقة جيش الاحتلال التركي على حرق أكثر من 3 آلاف هكتار من أراضي قرى صوغانكه، باصله، كورزيله، كيمار ودير مشمش التابعة لناحية شيراوا.

تهجير السكان الأصلين وتوطين المهجرين فيها بهدف تغيير ديمغرافية المنطقة

شهدت مقاطعة عفرين المحتلة موجة كبيرة من نزوح أهالي محافظة إدلب وتوطينهم في قرى ونواحي عفرين، ضمن إطار سياسة التغيير الديمغرافي.

وبتاريخ 29 من أيار الجاري تعرض أهالي قريتي كوكان تحتاني وفوقاني بناحية موباتا في مقاطعة عفرين لتهجير قسري من قبل مرتزقة تركيا الذين طلبوا من الأهالي ترك منازلهم ومغادرة القريتين، ولدى رفض الأهالي طلبهم أطلقوا الرصاص بشكل عشوائي اتجاه المنازل وأنباء عن إصابة 10 أشخاص بينهم نساء وأطفال أصيبوا بجروح، وعرف من بين المصابين بإصابات بليغة كل من المواطن نزير واليف ومحمد الملقب بحمودي، ولم يتم التعرف على أسماء باقي المصابين كون القرية محاصرة مع استمرار تهديد الأهالي بالقتل في حال لم يتركوا القريتين سريعاً.

وفي الآونة الأخير تم تبديل اسم مسجد في عفرين باسم غصن الزيتون، ولاتزال عمليات التغيير الديمغرافي مستمرة في عفرين.

المصدر: ANHA

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.