Tev-Dem

راغب الفارس: (المنطقة الآمنة) حيلة تركيا جديدة لاحتلال المزيد من الأراضي السورية

0 141

أشار الشيخ راغب الفارس بأن ما تدّعيه الدولة التركية حول (المنطقة الآمنة) هي حيلة منها لتحتل المزيد من الأراضي السورية، داعياً ان تكون (المنطقة الآمنة) داخل الأراضي التركية، لأن شعب المنطقة لم يطلق رصاصة واحدة ضد الدولة التركية، مناشداً الشعب على التكاتف والوحدة لحماية المنطقة التي قدمت الآلاف من الشهداء والمصابين.

أجرت وكالة هاوار لقاءً مع الشيخ راغب بشار الفارس أحد شيوخ عشيرة الزبيد في سوريا حول مآرب تركيا في سوريا، ومحاولتها لاحتلال المزيد من الأراضي السورية عبر ما تسميها “المناطق الآمنة”.

‘تركيا هي التي دعمت وأدخلت الإرهاب إلى سوريا وخاصة الشمال السوري’

وفي بداية حديثه تطرّق الشيخ راغب بشار الفارس إلى الدور السلبي للدولة التركية في سوريا، وقال في هذا السياق “منذ بداية الأزمة السورية دعمت الدولة التركية الإرهاب، وأدخلتهم  إلى الأراضي السورية، وخاصة مناطق شمال سوريا، التي تمكنت من الحفاظ على المنطقة وأمنها من البداية من خلال التفافهم حول مشروع الأمة الديمقراطية، والدفاع المشترك الذي شارك فيه كافة مكونات المنطقة”.

تركيا بعد هزيمة داعش تعمل على محور جديد وهو (المنطقة الآمنة)

ونوّه الفارس بأن الشعب في الشمال السوري بكل مكوناته اتحدوا تحت راية قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة، ودحرت الإرهاب وهزمته، وأردف بالقول “الدولة التركية عملت على محور دعم الإرهاب إلى حين القضاء على داعش، والآن تعمل على محور جديد بعد هزيمة داعش وهو (المنطقة الآمنة)، في الشمال السوري”.

‘نحن دعاة سلام، ولم نطلق رصاصة واحدة ضد الدولة التركية’

وأوضح الفارس بأن الشعب في شمال سوريا، وسوريا بشكل عام ليسوا دعاة حرب، بل هم دعاة سلام، وأنهم يحترمون حق الجوار، وتابع قائلاً “منذ القدم وإلى الآن لم تُطلق رصاصة واحدة ضد الدولة التركية، ولكن الدولة التركية هي أم الإرهاب، هي ضد الشعوب في كل مخططاتها، وإلى الآن كافة مخططاتها ضد الشعب باءت بالفشل”.

‘(المناطق الآمنة) هي حيلة لتحتل الدولة التركية أراضينا، ويجب أن تكون داخل الأراضي التركية’

وقال الشيخ راغب الفارس بأن مطلب الشعب في شمال سوريا بكافة مكوناته هو أن تكون (المنطقة الآمنة)، داخل الأراضي التركية، لأن الدولة التركية هي من تعدى على الشمال السوري عبر حدودها، وتابع “ما تسميه الدولة التركية (المنطقة الآمنة)، هي حيلة لاحتلال المنطقة”.

‘نحن موافقون على (المنطقة الآمنة) بإشراف دولي، ونرفضها بسيادة تركية’

وخلال حديثه شدّد الشيخ راغب الفارس على رفضه لما يُسمى (المنطقة الآمنة) بسيادة تركية، وقال في هذا السياق “نحن نرفض أن تكون (المنطقة الآمنة) تحت سيادة تركية، ولكن نوافق على تشكيل هذه المنطقة، تحت إشراف دولي، وأكرر بأن الشعب في الشمال السوري لم يطلق رصاصة واحدة ضد المناطق التركية”.

‘(المنطقة الآمنة) حجج واهية للدولة الركية لاحتلال المنطقة’

وبيّن الفارس بأن ما تدعيه تركيا حول (المنطقة الآمنة)، ليست سوى حجج واهية، والهدف منها هو احتلال المنطقة، كما فعلت في لواء اسكندون، والآن عفرين، وأضاف “تركيا كانت بالبداية تتحدث عن مسافة تقارب 32 كم، ومن ثم عادت إلى اتفاق أضنة التي تضم مسافة 5 كم، ولكن القضية هنا هي قضية احتلال وليس أمن المنطقة، ونحن كشعب سوريا نرفض الاحتلال بأي شكل من الأشكال”.

‘يجب التكاتف لصون المنطقة التي قدمنا فيها الآلاف من الشهداء والمصابين’

وناشد الشيخ راغب الفارس الشعب السوري، وخاصة الشعب في شمال سوريا، بالوحدة، والتكاتف، وقال “تركيا اليوم تلعب على عدة خطوط، فهي عملت على خط الاغتيالات، ومن ثم تنشيط ودعم الخلايا النائمة، ولكن هذا لن يجدِ نفعاً، لأن قواتنا العسكرية لهم بالمرصاد ليلاً نهاراً، وهنا يجب على شعبنا عدم الانجرار إلى بعض الادعاءات الباطلة، والترويج الإعلامي الذي هدفه زعزعة أمن المنطقة، فنحن قدمنا أكثر من 11 ألف شهيد، بالإضافة إلى الآلاف من المصابين، يجب ألا نترك هذه التضحيات تذهب سدىً”.

‘ما يُمارس في عفرين من انتهاكات تمثل نهج داعش ولكن بمسميات مختلفة’

الشيخ راغب الفارس تطرّق إلى الوضع في عفرين بالقول “تركيا ومرتزقتها احتلوا عفرين، وما يمارسونه في عفرين، هو نهج داعش ولكن بمسميات مختلفة، حتى أن ما يقترفونه في عفرين من تغيير ديمغرافي، وخطف لطلب الفدية، وتهجير الشعب قسراً، هي أكثر مما مارسه داعش، ولكن ما أود قوله هو أن هذا الاحتلال مؤقت، وقرارنا في هذا السياق واحد، وهو أن عفرين سوريّة، ويجب تحريرها من الاحتلال”.

وأوضح الفارس بأن روسيا هي من سمحت للدولة التركية بالدخول إلى عفرين، وأعطتها الضوء الاخضر لاحتلال المنطقة، وأكمل قائلاً ” وبما أن عفرين سورية، لهذا نطالب الدولة الروسية، والحكومة السورية، بأن تقف إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية، لتحرير عفرين من الاحتلال التركي ومرتزقته”.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.