صرح الناطق الرسمي باسم مجلس سوريا الديمقراطية أمجد عثمان  حول المراحل الأخيرة لهزيمة مرتزقة داعش، والإجراءات الواجب اتخاذها لحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة بشكل عام، وقال “اليوم توجد فرصة للحفاظ على الأمن والاستقرار من خلال دعم الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا، كونها وبفضل تضحيات الآلاف من أبنائها استطاعت دحر وهزيمة المرتزقة الذين كانوا يشكلون خطراً على العالم أجمع”.

أمجد عثمان طالب الدول الإقليمية والعالمية بتغيير سياستها، والاتجاه نحو حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة لمنع ظهور مجموعات إرهابية أخرى، والقضاء على الفكر المتطرف الإرهابي القابل للظهور مرّة أخرى إذا ما وجد المناخ المناسب وقال “لذا يجب أنّ تكرس السياسات نحو مزيد من الاستقرار والأمن”.

العالم مدين لأبناء شمال وشرق سوريا

الناطق الرسمي باسم مجلس سوريا الديمقراطية أكد بأنّ العالم، اليوم، مدين لقوات سوريا الديمقراطية التي حاربت مرتزقة داعش نيابة عن العالم أجمع، وقال “كون إرهاب المرتزقة كان يشكل خطراً يهدد الكثير من الدول العالمية، وبتضحيات أبناء شمال وشرق سوريا هُزم الإرهاب، وحققت استحقاقات عظيمة والواجب الإنساني والأخلاقي يتطلب دعم هذه القوات التي تشكل قوة لحل الأزمة السورية والاستقرار في المنطقة، وعليه يجب أنّ يمثل مجلس سوريا الديمقراطية في أي حل سياسي للأزمة السورية، والاتجاه نحو السلام الذي حارب من أجله طوال هذه السنين”.

المعتقلين من داعش مشكلة كبيرة

وحول مصير مرتزقة داعش وعوائلهم المعتقلين لدى قوات سوريا الديمقراطية، أشار أمجد عثمان إلى أنّ المرتزقة المعتقلين لديهم يشكلون مشكلة كبيرة، كون العديد من الدول العالمية رفضت عودة مرتزقة يحملون جنسية تلك الدول إليها، وقال “لذلك فإن أعداد هؤلاء المرتزقة كبيرة جداً وعلى هذه الدول التعاون مع الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا ودعمها لحل هذه المشكلة من خلال محاكمة هؤلاء المرتزقة، ويجب التعاون والاستمرار في التعاون لنتائج وتبعيات هذه المعركة الكبرى التي قادتها قوات سوريا الديمقراطية بالتعاون مع التحالف الدولي، وجميع الأطراف مطالبة بتحمل مسؤولياتها”.

وكرر الناطق الرسمي باسم مجلس سوريا الديمقراطية مطالبتهم الدول الغربية بضرورة التعاون مع مجلس سوريا الديمقراطية بشأن المرتزقة المعتقلين من أجل الوصول إلى حلول لهذه المشكلة ومحاكمة مرتزقة داعش.

المصدر: ANHA