وقالت أمينة أن القضاء على داعش سيمر بثلاثة مراحل أساسية، وهي القضاء على داعش عسكرياً وجغرافياً وهو ما يتم حالياً.

وأضافت: ’’أما المرحلة الأخرى فهي القضاء على الخلايا النائمة لداعش المتواجدة في هذه المنطقة، وتحتاج إلى جهود دولية كونها تشكل الخطر أكثر من وجوده العسكري‘‘.

وبيّنت أن المرحلة الثالثة تكون بالقضاء على فكر داعش، وتحتاج إلى بناء مؤسسات مدنية والاهتمام بالتعليم والإعمار والجانب التوعوي، ’’إذا انتهينا من هذه المراحل الثلاثة، نستطيع أن نبلور شكل مرحلة ما بعد داعش نهائياً‘‘.

حول تأثير نهاية مرتزقة داعش على التسوية السياسية في سوريا، أوضحت أمينة أن القضاء على داعش عسكرياً، مرتبط بالعملية السياسية والتسوية.

وتابعت قائلة “لأن الدول المعنية بالشأن السوري تربط البدء بالعملية السياسية مع انتهاء داعش، لذلك لا نستطيع أن نقول الآن، ستبدأ مرحلة التسوية السياسية، لأن القضاء على داعش نهائياً لم يتم بعد”.

في حين لفتت أمينة عمر خلال حديثها إلى انعقاد العديد من الاجتماعات المتعلقة بالتسوية السياسية مثل جنيف وآستانة ومنصات أخرى، ولم تجلب معها الحل.

وأكملت ’’هناك تناقضات وخلافات بين هذه الدول، وكل مجموعة لها رؤية معينة ومسار معين، ولا توجد توافقات دولية بخصوص العملية السياسية، ولم يتم الاتفاق على  تشكيل اللجنة الدستورية التي هي كبداية لوضع دستور جديد لسوريا المستقبل‘‘.

وأكدت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية أمينة عمر خلال حديثها، إلى أنهم في مجلس سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية الديمقراطية، جزء من حل الأزمة السورية، “ويجب أن نكون في العملية السياسية”.

وأردفت: ’’يجب أن نكون متواجدين في كافة مراحل العملية السياسية، وخاصة أن يكون لدينا ممثلين في اللجنة الدستورية التي ستشكل هذا العام كما يعتقد‘‘.

المصدر: ANHA