Tev-Dem

ابراهيم قفطان: التخوين يدخل سوريا نفقاً مظلماً ويعمق الأزمة السورية

0 258

أشار إبراهيم القفطان بأن لغة التخوين التي استخدمها رئيس النظام السوري يدخل سوريا في نفق مظلم ويعمق الأزمة السورية، ودعا القوى الوطنية والاحزاب السياسية والحكومة السورية الحوار مع ابناء سوريا، وأكد بأن حل الأزمة السورية يكمن في التعددية واللامركزية.

حول تصريحات رئيس النظام السوري الأخيرة، صرح رئيس حزب سوريا المستقبل ابراهيم القفطان لوكالتنا “دعني بداية ان اقول بان الخطاب الصادر عن رئيس النظام السوري هو خطاب لا يشمل كافة ابناء سوريا, لان الكل يعلم بان اكثر من ١٤ مليون سوري ما بين مهجر ونازح, وانه لم يسيطر إلا على نصف مساحة سوريا من خلال بعض القوى المساندة له وان بعض المناطق لا تزال محتلة من قبل المحتل التركي”.

القفطان نوه بأن تعنت النظام وتمسكه بعقليته هو سبب من أسباب عدم إيجاد حل للأزمة السورية، وأضاف ” نلاحظ ايضا بان الخطاب يتضمن عدة محاور كما الخطابات السابقة, وهي كل من ليس  من مواليه يكون من زمرة الخائنين او في زمرة العمالة, وهذه العقلية توكد بانه ليس هناك اصلاح حقيقي في سوريا وخطاب تصالحي, ورئيس النظام السوري قال اكثر من مرة بان ليس السوري من يحمل الهوية السورية او جواز السفر السوري, وانما السوري من يتوافق مع رؤيتهم ومشروعهم وإن كان من اي طرف”.

 وأوضح القفطان بأن اللامركزية هو الحل الأنسب للأزمة السورية, وقال في هذا الصدد ” اذا اردنا ان نبني سوريا فيجب أن تكون التعددية واللامركزية والديمقراطية واحترام الرأي الآخر أساساً فيها, وليس كما ذكر الأسد، فقانون ١٩٧١ لا يصلح لهذه المرحلة, ونحن في حزب سوريا المستقبل نؤمن بأن كل من يحمل الهوية السورية هو سوري, وان خالفنا بالرأي فالحالة السليمة هي اختلاف الرؤية لا الصراع المسلح الذي شرد وقتل وهجر”.

وانتقد القفطان في معرض حديثه تصريحات رئيس النظام السوري, واعتبره خطاب حمل التخوين اكثر مما كان يجب ان يحمله من لغة راغبة في الحوار الوطني، وأضاف “ما كنا نتمناه من رئيس النظام السوري ان يكون خطابه تصالحي مع ابناء سوريا, وان يدعوهم الى طاولة الحوار لوقف نزيف الدماء, وتساعد في عودة المهجرين, والاجماع لصياغة دستور جديد لسوريا يضمن فيه حقوق كل السوريين, وكل مكونات الشعب السوري, وليس ان يخرج ويهاجم ويخون ويقول بان صياغة الدستور هو امر لا يمكن التهاون به,  وان ثمنه اكبر من ثمن الحرب, ولا يقبل الحوار الا من خلال ما يراه, علما ان المرحلة تتطلب حواراً وطنياً مبني على اسس الوحدة الوطنية الضامنة للهوية القومية والدينية واحترام كافة ثقافات ولغات واديان واعراق المنطقة”.

وعن رؤية الحزب لتجاوز الازمة السورية والوصول الى مقومات لحل الازمة, دعا رئيس حزب سوريا المستقبل ابراهيم القفطان كافة القوى الوطنية والاحزاب السياسية بما فيها الحكومة السورية ان تتحاور مع ابناء سوريا, وبذلك يتم سحب كافة الملفات من القوى المتدخلة في سوريا، ويحول الصراع المسلح الى حوار سياسي مبني على اسس وطنية لا اسس الهيمنة والسيطرة.

 وبيّن القفطان ان التخوين لن يؤدي سوى الى ادخال البلاد في نفق مظلم ويطيل من عمر الازمة السورية, وقال “ان نبقى نخوّن بعضنا البعض اذاً نحن ذاهبون الى نفق مظلم في سوريا, واطالة عمر الازمة, وزيادة تدخل القوى الخارجية لتحقق مصالحها من خلال الصراع الدائر في سوريا, وننسى مصالح ابناء سوريا ونصبح وقود لصراعات اقليمية ودولية”.

ANHA

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.