أخبار عاجلة

“لن ندع دماء رفيقنا تذهب هدراً”

“لن ندع دماء رفيقنا تذهب هدراً” بهذه الهتافات عاهد رفاق الشهيد عبد الفتاح الأحمد بالانتقام له، وذلك خلال مراسم تشييع جثمانه إلى مزار الشهيد دليل ساروخان.

وري يوم الثلاثاء جثمان الشهيد عبد الفتاح الأحمد من المكون العربي، والذي استشهد خلال الاشتباكات بين قوات الاسايش وقوات النظام البعثي في مدينة قامشلو، الثرى في مزار الشهيد دليل ساروخان في مدينة قامشلو بمشاركة المئات من أهالي مدينة قامشلو.

وتجمع أهالي مدينة قامشلو أمام مجلس الشعب في حي العنترية لاستلام جثمان الشهيد عبد الفتاح الأحمد عضو قوات الاسايش الذي استشهد بتاريخ 8/9/2018 خلال الاشتباكات التي نشبت بين قوات الاسايش وقوات النظام البعثي في مدينة قامشلو.

وبعد أن استلم الأهالي جثمان الشهيد توجهوا بموكب ضم العشرات من السيارات صوب مزار الشهيد دليل ساروخان في حي العنترية, وعند وصول جثمان الشهيد إلى المزار رفع رفاق الشهيد جثمانه على أكتافهم وتوجهوا به صوب منصة المزار, وفي المزار استقبل أهالي قامشلو الشهيد بالزغاريد والهتافات التي تنادي بحياة الشهيد وتخلده, وشعارات “بالروح بالدم نفديك يا شهيد”, “أيها الشهيد دمك لن يذهب هدراً”.

وقبل انطلاق المراسم اطلق رفاق الشهيد عدد من الحمامات البيضاء تعبيراً عن السلام, وانطلقت المراسم بتقديم عرض عسكري مهيب قدمه أعضاء وعضوات قوات الاسايش, تخللها وقفة صمت من قبل المشيعين.

الإدارية في مجلس عوائل الشهداء هيفي سيد ألقت كلمة توجهت فيها بالتعازي لذوي الشهيد عبد الفتاح الأحمد. وقالت هيفي سيد إن “الشهيد عبد الفتاح ضحى بدمه من أجل حماية القيم، ومن خلاله نستذكر جميع شهداء سوريا وكردستان, لنؤكد للعالم أجمع مرة أخرى أننا أصحاب حق, وقوى دفاعية عن قيمنا ومبادئنا وسنواصل الدفاع حتى رمقنا الأخير, لتبقى راية الوطن خفاقة ويرقد شهدائنا في مراقدهم بطمأنينة”.

من جانبه وجه الرئيس المشترك لهيئة الداخلية  في إقليم الجزيرة كنعان بركات رسالة إلى النظام السوري قال فيها “نحن لا نريد الانجرار وراء المشاكل مع النظام السوري, نحن كقوى الأمن الداخلي وليسمع الجميع جيداً، نحن مهمتنا مقتصرة على الحفاظ على الأمن الداخلي في مناطقنا, لذلك لن نسكت عندما تقوم أجهزة النظام السوري بقيادة شبابنا إلى الخدمة الإلزامية والتضييق على شعبنا.”

وقال بركات للذين يريدون التوجه إلى الشمال السوري “مناطقنا مطهرة بدماء الشهداء, مطهرة بدءاً من تل كوجر وانتهاء بالطبقة والرقة ومنبج ودير الزور, وليعلموا جيداً أننا في عام 2018, وليس 2004,” وأكد بركات أن سوريا ستكون لا مركزية وسوف يتحقق مشروعهم الديمقراطي في المستقبل”.

بعد الانتهاء من الكلمات قرأ عضو في مجلس عوائل الشهداء زيور شيخموس وثيقة الشهيد عبد الفتاح الأحمد وتاريخ ومكان استشهاده ومن ثم سلمها لذويه.

وفي ختام المراسم رفع رفاق الشهيد النعش على اكتافهم, ليوارى الثرى في مزار الشهيد دليل ساروخان.

شاهد أيضاً

ألغام مرتزقة الاحتلال تودي بحياة طفل في عفرين

فقد طفل حياته جراء انفجار لغم زرعه مرتزقة جيش الاحتلال التركي في إحدى شوارع مركز …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *