أخبار عاجلة

ق س د تعلن ‘معركة دحر الإرهاب’ الأخيرة ضمن حملة عاصفة الجزيرة

أعلنت  قوات سوريا الديمقراطية خلال بيان انطلاق المرحلة الأخيرة من حملة عاصفة الجزيرة، وذلك للقضاء على مرتزقة داعش في آخر معاقله في كل من قرى وبلدات هجين، السوسة، والشعفة، وذلك باسم “معركة دحر الإرهاب”.

أصدرت قوات سوريا الديمقراطية بياناً أعلنت فيه عن “معركة دحر الإرهاب”، وهي المرحلة الأخيرة من حملة عاصفة الجزيرة.

البيان قرئ ضمن مؤتمر صحفي أقيم في ناحية الشدادي التابعة لمقاطعة الحسكة في إقليم الجزيرة، حيث قرئ باللغة العربية من قبل الناطقة الرسمية باسم حملة عاصفة الجزيرة ليلوى العبد الله، أما باللغة  بحضور عدد من قادة قوات سوريا الديمقراطية والعشرات من وسائل الإعلام.

وجاء في نص البيان:

“معركة دحر الإرهاب تتويج لعاصفة الجزيرة

مضى عام على ما بدأته قواتنا منذ إعلان حملة عاصفة الجزيرة لتحرير ريفي دير الزور والحسكة، حيث تم تحرير مئات القرى ، ومئات آلاف المدنيين من قبضة تنظيم داعش الإرهابي وتحرير مساحات شاسعة من هاتين المحافظتين، وذلك بالتعاون والتنسيق بين قواتنا والتحالف الدولي عبر الإسناد الجوي والمدفعي، ولم يبقى إلا منطقة هجين وريفها ما زالت تقبع تحت سيطرة التنظيم الإرهابي.

لقد أطلقت قواتنا يوم أمس الاثنين (10 أيلول 2018 ) ومنذ ساعات المساء المرحلة الأخيرة من حملاتها المظفرة ومعركتها الأخيرة شرق الفرات باسم ( معركة  دحر الإرهاب ) ومن أربعة محاور مستهدفة القضاء على تنظيم داعش في آخر معاقله و تحرير قرى و بلدات هجين والسوسة والشعفة مع القرى والمزارع التابعة لها، وعلى مساحة جغرافية تتراوح أبعادها بين ( 35 كم ) طولاً و ( 10كم) عرضاً، كتتويج لنتائج حملاتنا السابقة في عاصفة الجزيرة.

يشارك في هذه المرحلة الأخيرة من الحملة ألوية من مجلس ديرالزور العسكري و بمؤازرة وحدات وتشكيلات من قوات حرس الحدود ومشاركة فعالة لأفواج القوات الخاصة لوحدات حماية الشعب YPG و وحدات حماية المرأة YPJ، و بإسناد فعال من طيران التحالف الدولي على مستوى الاستطلاع وتحديد الأهداف و قصفها ، كما تقوم مدفعية التحالف الدولي بالتنسيق مع الجيش العراقي على تقديم الإسناد المدفعي لقواتنا بقصف الأهداف الثابتة للإرهابيين.

إننا في قوات سوريا الديمقراطية ، في الوقت الذي نؤكد فيه على تصميمنا على المضي قدماً لإنهاء الإرهاب في شرق الفرات ، فإننا لن نوفر جهداً لبذل كل ما يمكننا فيما يتعلق بالتزاماتنا الإنسانية، حيث قامت قواتنا بتوفير معبر إنساني لإجلاء المدنيين بمحاذاة بلدة البحرة، و قامت فرقنا المتخصصة بتجهيز مخيم إيواء عاجل لتقديم الخدمات اللوجستية و الطبية للنازحين ، و بالمثل فإن قواتنا ستتعاطى بإيجابية مع أي معلومة متعلقة بمصير المختطفين مجهولي المصير، وستقوم بما يترتب عليها القيام به لمعرفة مصير هؤلاء المختطفين.

المجد و الخلود للشهداء، الخزي و العار للإرهاب وداعميه”.

شاهد أيضاً

“لن ندع دماء رفيقنا تذهب هدراً”

“لن ندع دماء رفيقنا تذهب هدراً” بهذه الهتافات عاهد رفاق الشهيد عبد الفتاح الأحمد بالانتقام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *