أخبار عاجلة

بروين يوسف: هدف النظام كان ضرب الأمان في قامشلو

أشارت الرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة قامشلو بروين يوسف، أن الهدف من هجمات النظام على مدينة قامشلو، هو ضرب الأمان المتواجد فيها.

شهد يوم أمس السبت نشوب اشتباكات ما بين قوى الأمن الداخلي والأمن العسكري التابع للنظام السوري، على طريق الحسكة بالقرب من مطار قامشلو، الاشتباكات أدت إلى مقتل 11 عنصراً من الأمن العسكري وجرح اثنين، كما استشهد 7 أعضاء من قوى الأمن الداخلي وجرح عضو آخر.

بصدد الأمر تحدثت الرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة قامشلو بروين يوسف لوكالة ANHA وأشارت أن الهجمات هدفها ضرب الأمان في قامشلو.

النظام أراد نشر الزعزعة في المنطقة

بروين تقدمت بالتعازي لذوي الشهداء في بداية حديثها، وقالت “الاشتباكات شنت من قبل عملاء تابعين للنظام، الهدف هو نشر الزعزعة في المنطقة التي تشهد أماناً منذ سنوات، لكن شعبنا لا ينخدع بهذه الألاعيب، فقوى الأمن الداخلي، وشرطة الترافيك، وشرطة النجدة يحمون قامشلو، عملاء النظام يريدون بث الزعزعة منذ فترة، ويمارسون أساليب غير جيدة بحق الأهالي”.

وأشارت بروين من خلال استمرار حديثها إلى أن النظام أراد اعتقال الشبان وسوقهم إلى الخدمة الإلزامية، وأردفت “الأمن العسكري  التابع للنظام، شن هجمات على قوى الأمن الداخلي، وأردوا الدخول إلى الأحياء التي تقع تحت حماية قوى الأمن الداخلي، ونشر الفوضى في الأحياء، لكن أعضاء قوى الأمن الداخلي تدخلوا وردوا عليهم وقطعوا الطريق أمام نشر الفوضى”.

بالرغم من التحريضات، قامشلو ستبقى آمنة

بروين أكدت بأنهم سيحمون أنفسهم ضد أي هجوم، وأن كافة مكونات روج آفا وشمال سوريا يديرون أنفسهم، وتابعت “النظام يتعمد نشر الفوضى في المنطقة، لكن المناطق محررة والأمن مستتب فيها، لن نسمح لعملاء النظام أن يحرضوا على الفوضى. شباننا يخدمون في قوات الحماية الذاتية ويحمون أرضهم”.

لا نريد سفك الدماء

بروين قالت في نهاية حديثها بأنهم لم يكونوا يريدون سفك الدماء، وتابعت “لا نريد أن تسفك الدماء في المناطق المحررة. بدأت محادثات ما بين مجلس سوريا الديمقراطية والنظام السوري، نحن نأمل أن تستمر تلك المحادثات ونعيش في أمان”.

شاهد أيضاً

نساء عفرين: على النساء السوريات الاتحاد لحماية مكتسباتهن

أشارت نساء من منظمات نسائية ومؤسسات مدنية أن المرحلة التي وصلت إليها الأزمة السورية تتطلب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *