أخبار عاجلة

المسيرة الراجلة.. بيان استنكار بسبب منع سلطات الديمقراطي الكردستاني عبور الشبيبة إلى الإقليم

عرقلت سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) عبور شبيبة روج آفا وشمال سوريا الذين توجهوا إلى معبر سيمالكا سيراً على الأقدام ومنعتهم من دخول الإقليم، ونظمت الشبيبة اعتصاماً أمام معبر سيمالكا الحدودي بين روج آفا وإقليم جنوب كردستان، وأصدروا بياناً استنكروا فيه ممارسات سلطات الديمقراطي الكردستاني واتهموها بالتواطؤ مع الاحتلال التركي.

وصلت المسيرة الراجلة التي ضمت أكثر من 2000 شاب وشابة من مختلف مدن ومناطق روج آفا إلى معبر سيمالكا بعد ظهر يوم الجمعة بهدف دخول إقليم جنوب كردستان للتنديد باحتلال الدولة التركية لأراضي إقليم كردستان.

وأفاد مراسلو وكالة ANHA من معبر سيمالكا الحدودي بأن سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني منعت المسيرة الراجلة لشبيبة روج آفا من الدخول إلى الإقليم بعد عدة محاولات من قبل الشبيبة للدخول.

واعتصم الشبيبة أمام المعبر عدة ساعات وأطلقوا شعارات تندد بممارسات سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني واتهموها بالتواطؤ مع الدولة التركية.

وفي ختام الاعتصام أصدر الشبيبة بياناً إلى الرأي العام اتهموا فيه سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني بالتواطؤ مع احتلال الدولة التركية لمساحات واسعة من أراضي الإقليم.

وجاء في البيان “ترتكب الدولة التركية من عشرات السنين الانتهاكات بحق شعوب المنطقة ونفذت مجازر بحق الشعب الأرمني عبر تاريخها، وكذلك ارتكبت المجازر بحق السريان والآشوريين والإيزيديين والعلويين بالإضافة إلى ممارسة أبشع أنواع انتهاكات حقوق الانسان ضد الشعب الكردي.

وبعد فشل مرتزقة داعش وجبهة النصرة المرتبطين بالدولة التركية من تنفيذ مخطط تركيا في روج وشمال سوريا وانهيار عاصمتهم المزعومة في الرقة وفشلها من تنفيذ مخططات تركيا في احتلال روج آفا وإقليم جنوب كردستان، تدخلت الدولة التركية بجيشها وبدعم من قوى عالمية كبرى، وبدأت بتنفيذ مخططاتها التي فشلت داعش في تنفيذها.

وعلى هذا الأساس بدأت تركيا بممارسة إرهاب الدولة على شعبنا من عفرين إلى كركوك وصولاً إلى قنديل، وارتكاب مجازر بحق الشعب الكردي في شمال كردستان أيضاً، الدولة التركية الفاشية وبدعم من قبل بعض الدول الكبرى، بدأت باستهداف إرادة شعبنا في عفرين ومنبج وقنديل وكركوك وشنكال.

وقد اتخذت الدولة التركية الفاشية قرار إبادة شعبنا في الأجزاء الأربعة من كردستان وضرب مكتسبات الشعب الكردي التي تحققت بفضل دماء شهدائنا، وبدأت بتنفيذ هذه المخططات القذرة في روج آفا وباشور (جنوب كردستان) وباكور (شمال كردستان)، وتريد ضرب مكتسبات شعبنا في كل مكان واحتلال الأجزاء الأربعة من كردستان.

نحن كشبيبة روج آفا وشمال سوريا حملنا على عاتقنا مهمة الدفاع عن مكتسبات شعبنا في كل مكان وأطلقنا حملة (انتفضوا) ونعبر عن استعدادنا كشبيبة روج آفا وشمال سوريا بالتصدي لمخططات الاحتلال في روج آفا ومستعدون للانضمام إلى قوات الكريلا والمشاركة في جبهات القتال للدفاع عن زاخو، دهوك، شنكال، كركوك، هولير، السليمانية، كلار، قلادز وصولاً إلى كركوك وقنديل.

وعلى هذا الأساس نناشد شبيبة روج آفا وشمال سوريا وجميع الشبيبة الكردستانية لإعلان النفير العام وحمل السلاح لأن حمل السلاح هو الجواب المناسب لهذه المرحلة، كما نناشد شبيبة إقليم جنوب كردستان الذي يعرفون بوطنيتهم وحرصهم على أرضهم، نناشدهم بالدفاع عن شرفهم وكرامتهم ضد الاحتلال التركي، كما نناشد الشبيبة الكردستانية في شرق كردستان (روجهلات) وشمال كردستان (باكور) والشبيبة في أوروبا لينتفضوا ويشاركوا في الدفاع عن المكتسبات الكردستانية ضد الاحتلال التركي الأردوغاني الفاشي.

جئنا اليوم لنعبر إلى إقليم جنوب كردستان لكن سلطات الحزب الديمقراطي المتواطئة مع الاحتلال التركي كما كانت متواطئة مع حكومة صدام والشاه الإيراني عبر تاريخها ضد مكتسبات الشعب الكردي، منعتنا من العبور إلى إقليم جنوب كردستان، واليوم أيضاً أثبت الحزب الديمقراطي الكردستاني خيانته للشعب الكردي، وأثبتت أنها متورطة الدولة التركية وتدعم القصف التركي على جبال قنديل لذلك منعتنا من العبور إلى إقليم كردستان والوصول إلى جبال قنديل، للدفاع عن الشعب في إقليم جنوب كردستان، وأثبتت بذلك مرة أخرى أنها ما زالت تنتهج خط الخيانة ضد مكتسبات شعبنا.

ومن هنا من أمام معبر سيمالكا  نستنكر خيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني وتواطه مع الدولة التركية، ونؤكد بأننا سنفشل مخططات الدولة التركية والخونة المتعاونين معهم.

وعلى هذا الأساس نؤكد مرة أخرى لشعبنا بأننا مستنفرون للدفاع عن شعبنا من عفرين وصولاً إلى إقليم كردستان وكركوك وقنديل وآمد ومهاباد، ونعاهد شعبنا بأننا سنجعل أراضي كردستان مقبرة للغزاة والمحتلين”.

شاهد أيضاً

“لن ندع دماء رفيقنا تذهب هدراً”

“لن ندع دماء رفيقنا تذهب هدراً” بهذه الهتافات عاهد رفاق الشهيد عبد الفتاح الأحمد بالانتقام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *