أخبار عاجلة

’ممارسات الدولة التركية الفاشية وصلت لذروتها بحق شعبنا، وأن غداً لناظره قريب‘

قال عضو حركة شبيبة روج آفا، دليل كوباني، بأن المرحلة الثانية من حملة انتفضوا قد بدأت، وأشار بأن “ممارسات الدولة التركية الفاشية وصلت لذروتها بحق شعبنا في باكور (شمال كردستان)، وأن غداً لناظره قريب”.

في أطار المرحلة الثانية من حملة “انتفضوا” التي ينظمها اتحاد شبيبة روج آفا YCR، التي تحمل شعار “انتفضوا وقاتلوا وحرروا عفرين”، نظم الاتحاد مسيرة بالسيارات في مدينة كوباني، استنكاراً بمقتل 5 اشخاص أثر شجار نشب مع مرشحين من حزب العدالة والتنمية في ناحية سروج التابعة ولاة رها “أورفا” في باكور “شمال كردستان”.

وجابت مسيرة الشبيبة جميع الشوارع الرئيسية في مركز مدينة كوباني، وسط ترديد الشعارات التي تحيّ مقاومة الشعب في باكور كردستان، للتوقف المسيرة في النهاية أمام دوار نصب “الشهيدة آرين ميركان”.

وهناك ألقى عضو حركة شبيبة روج آفا، دليل كوباني، كلمة، قال فيها “الحكومة التركية التي تترأسها أردوغان تعيش حالة من التخبط في ظل تهاوي اقتصاد البلاد بالإضافة إلى هزائمه السياسية، ولإخفاء هذه الخسائر، أمر أردوغان أجراء انتخابات مبكرة في تركيا وباكور (شمال كردستان)، لمواصلة سياسته الفاشية بحق شعبنا وسائر شعوب المنطقة.

وأضاف “مؤخراً عمد مرشحين عن الحزب العدالة والتنمية الذي يترأسه أردوغان الاعتداء على عدد من المدنيين وإصابة 8 أخرين على خلفية شجار نشب بينهم في ناحية سروج التابعة لولاية رها في باكور كردستان، وذلك في أطار النشاطات الدعائية التي ينظمها الحزب قبيل الانتخابات البرلمانية والرئاسية المبكرة المقرر إجراؤها يوم 24 حزيران/يونيو الجاري.

واستنكر كوباني هذه الممارسات بالقول “نحن في شبيبة روج آفا نستنكر هذه الاعمال اللاإنسانية من قبل حكومة AKP، ونقول بأن ممارسات الدولة التركية الفاشية بحق شعبنا وصلت لذروتها، وأن غداً لناظره قريب”.

وأكد دليل، بأن “هذه الهجمات على شعبنا لن تثني من عزيمتنا بل على العكس سوف نستمر في المقاومة، 40 عاماً وشعبنا يتعرض لإبادات ومجازر إلا أن شعبنا لم يقبل الخنوع”.

وعاهد دليل كوباني، بأنه في أطار المرحلة الثانية من حملة “انتفضوا” التي تحمل شعار “انتفضوا وقاتلوا وحرروا عفرين” تكن أهمية كبيرة بالنسبة لنا كشبيبة كرد، ويجب على الشبيبة الانضمام إليها بفعالية كبيرة.

كما ناشد دليل كوباني الشبيبة بالانضمام إلى المسيرة الراجلة التي ستنطلق في الـ 21 من شهر حزيران الجاري، صوب باشور (جنوب كردستان)، وذلك للوقوف في وجه التهديدات التركية ضد شعبنا في باشور وباكور كردستان.

وانتهت المسيرة بتريد الشبيبة الشعارات التي تحيي مقاومة الشعب الكردستاني ضد هجمات الاحتلال التركي، وتشجب ممارسات حكومة العدالة والتنمية.

شاهد أيضاً

أبو خولة: معركة دحر الإرهاب لن تكون سهلة لكن قواتنا مجهزة لهذه المهمة

قال القائد العام لمجلس دير الزور العسكري، أحمد أبو خولة، أن معركة “دحر الإرهاب” لن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *