أخبار عاجلة

وضع نقاط مراقبة تركية في ريف حلب ليس لأهداف سلمية

قال الناطق الرسمي لمجلس سوريا الديمقراطية(مكتب حلب) في حي الشيخ مقصود يحيى أبو البراء بأن وضع نقطة مراقبة تركية جديدة في منطقة الراشدين بحلب بالريف الشمالي لم يكن بهدف السلم والمراقبة، وإنما من أجل قصف المدنيين، مؤكداً أنه بقصف حي الشيخ مقصود يريدون أن ينالوا من إرادة الشعب.حديث الناطق الرسمي لمجلس سوريا الديمقراطية في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب يحيى أبو البراء، تحدث عن قصف حي الشيخ مقصود من قبل مرتزقة جيش الاحتلال التركي المتمركزين غربي حلب، أي بجانب نقطة المراقبة التركية في منطقة الراشدين. وذلك ليلة أمس.وقال يحيى في بداية حديثه “لاحظنا في الأيام الأخيرة ما جرى من اتفاقات روسية – تركية، عقب آستانا ووضع نقاط مراقبة جديدة في المدن السورية منها منطقة الراشدين غربي مدينة حلب، وهذا دليل على إعطاء روسيا الضوء الأخضر لتركيا للاستمرار بأفعالها”.وأشار يحيى إلى أن اقتراب المحتل التركي من مدينة حلب بات واضحاً وبأن نقاط المراقبة لم تكن سلمية كما يدعون ولم تكن من أجل خفض التوتر وإنما من أجل أن ترمي بقذائفها وحممها على المدنيين.ونوه يحيى بأن تركيا وبموافقة العديد من الدول احتلت عفرين وأخرجت الشعب قسراً من منازلهم، وأن الاحتلال التركي يريد استكمال ما يفعله في عفرين في حلب أيضاً.تركيا تريد أن تنال من إرادة الشعبوأضاف أبو البراء بأنه تم استهداف حي الشيخ مقصود في شهر رمضان “نحن الآن في شهر رمضان المبارك، الشهر الذي جعله الله عز وجل مدرسة للعبادة والطاعة والخير والعطاء والقرآن، وعندما كان أبناء الحي يؤدون شعائر الدين، شاهدنا هؤلاء المرتزقة المدعومين من قبل المحتل التركي يستهدفون حي الشيخ مقصود بالقذائف التي ألحقت الضرر ببعض الممتلكات وأدت لإصابة بعض أبناء الحي بجروح بليغة”.وأردف “هم يحقدون على الشعب السوري، فأي دين يجيز قصف المدنيين في شهر الخير؟ نحن مسلمون وهؤلاء الناس من يدعون الإسلام لا علاقة لهم بالديانة الإسلامية، طالما يقصفون المدنيين”.وأخيراً قال الناطق الرسمي لمجلس سوريا الديمقراطية(مكتب حلب) بأن الاحتلال التركي وبهذه الممارسات يريد أن ينال من إرادة وصمود الشعب، وأن الاحتلال التركي حاول مراراً النيل من إرادة هذا الشعب إلا أنه فشل.

شاهد أيضاً

“لن ندع دماء رفيقنا تذهب هدراً”

“لن ندع دماء رفيقنا تذهب هدراً” بهذه الهتافات عاهد رفاق الشهيد عبد الفتاح الأحمد بالانتقام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *