أخبار عاجلة

فقدت ثلاثة من أولادها.. ولا تزال تقاوم في الشهباء

قتل ابن لها على يد مرتزقة جيش الاحتلال التركي، فيما اختطف الآخر منذ عام 2015، لم تتوارد معلومات عنه حتى الآن، في حين استشهد آخر في معارك الدفاع عن حي الشيخ مقصود. الآن هي تقاوم في مقاطعة الشهباء، آملةً العودة إلى قريتها قسطل جندو.حال الأم خاتون عبدو الإيزيدية كحال  مئات الأمهات اللواتي فقدن فلذات أكبادهن، فهي فقدت ثلاثة من أولادها اثنين من أولادها في خضم الأزمة السورية، في حين استشهد الآخر أثناء تصديه لهجمات النظام البعثي وميليشياته على حي الشيخ مقصود.الأم خاتون البالغة من العمر70 عاماً، أم لسبعة شبان وفتاتين، من قرية قسطل جندو التابعة لناحية شرا بمقاطعة عفرين.الابن صبري محمد جمو وهو الولد الثالث وأب لأربع أولاد بينهم فتاة وشاب مختلان عقلياً، كان يعمل كموظف في مشفى حنان الواقع في حي الأشرفية بحلب، عند اندلاع الاشتباكات في الحي تم اختطافه من قبل مجموعة مرتزقة يترأسها المرتزق خالد حياني الذي عاث في حلب خراباً بتوجيه من الدولة التركية. وذلك في مايو عام 2015.بعد أسبوع من اختطافه جاء نبأ بمقتل المرتزق خالد حياني، وقالت الأم خاتون إنهم تفاءلوا بسماع خبر عن ولدهم المختطف، إلا أنهم لم يسمعوا أي خبر عنه حتى الآن، ولا يعرفون إن كان حياً أو ميتاً.ابنها عدنان محمد جمو أب لطفلة، كان يمكث في حلب وفي بداية الثورة السورية التي تحولت لأزمة في وقت لاحق بعام 2011، كان عائداً إلى عفرين لزيارة أهله، على الطريق اختطف من قبل بعض مجموعات موالية لتركيا، بحجة أنه شبيح النظام وإنه كافر نظراً لأنه إيزيدي، بعد أن وجدوا في حوزته بعض الأحجار المقدسة لدى الإيزيديين.بعد اختطافه ليوم واحد، نشر المرتزقة مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر في عدنان مقتولاً، ويقول مرتزق في الفيديو “سنقتل جميع الكفار الإيزيديين  والشبيحة”.أما فخري محمد جمو، أب لطفلين، شارك في مارس عام 2012 مع الأهالي في حي الشيخ مقصود في التصدي لهجمات النظام البعثي وشبيحته، حيث استشهد بعد ما قاوم حتى النهاية.وتحدثت الأم خاتون وقالت إن الاحتلال التركي يزعم إنه مسلم، وتابعت “لكن أفعالهم تظهر عكس ذلك، فمن يسرق ممتلكاتنا وأرضنا وخيراتنا ويفطرون ويتسحرون عليه لادين لهم”.وأكدت الأم خاتون بأنه ستبقى مقاومة في مقاطعة الشهباء، لحين عودتها إلى عفرين، أملةً بأن تعود بأقرب وقت إلى قريتها قسطل جندو، معاهداً بأن ستقدم الغالي والنفيس في سبيل حرية أرضها.

شاهد أيضاً

“لن ندع دماء رفيقنا تذهب هدراً”

“لن ندع دماء رفيقنا تذهب هدراً” بهذه الهتافات عاهد رفاق الشهيد عبد الفتاح الأحمد بالانتقام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *