بيان الى الرأي العام العالمي

في القرن الواح والعشرين،المعروف بقرن الحقوق والحريات ،يتعرض الشمال السوري متمثلاً في عفرين لهجمات شرسة من قبل الآلة العسكرية التركية الطاغية منتهكة كل الاتفاقيات والمواثيق الدولية وتقوم بقصف اراضي روجآفا وشمال سوريا،واجتياح الحدود السورية في عفرين المدينة الآمنة مرتكبة مجازر بحق المدنيين ،بالرغم من أن هذه الحدود ظلت آمنة مع الجوار طوال سبع سنوات من عمر الأزمة السورية . هذه المناطق التي تعايش فيها كل المكونات والطوائف الموجودة بأمن وأمان حتى صارت عفرين الملجأ والملاذ الآمت لمئات الآلاف مت نازحي المدن السورية المنكوبة ،رغم الحصار الخانق على عفرين والامكانات المحدودة لديها.
إن ما تتعرض لها عفرين والشمال السوري اليوم ،وأمام انظار مسمع العالم أجمع ،هو انتهاك صارخ للقيم والمواثيق الدولية ،وحقوق الإنسان ،وخرق لسيدة الأراضي السورية ،وزعزعة للسلم السلم الأهلي بين المكونات المختلفة في المنطقة .
إن ما تدعيه تركيا لتبرر عدوانها على الشمال السوري بأنه محاربة الارهاب ،انما هو ادعاء باطل،وما يحدث في الحقيقة هو احتلال وقتل ومجازر بشعة بحق المدنيين من نساء وأطفال وشيوخ عزل،فتاريخ الدولة التركية الطورانية الدموي وجرائمها بحق شعوب المنطقة معروفة ،ويتكرر اليوم في محاولاتها احتلال عفرين بأوضح صوره.
نحن نساء روجآفا /شمال سوريا من جميع المنظمات والتنظيمات النسائية ونساء الأحزاب السياسية وفعاليات مجتمعية نسائية بجميع المكونات واطوائف ،ندين ونستنكر هذه الاعتداءات والانتهاكات الوحشية والمسماة بعملية غصن الزيتون بحق عفرين وسكانها الآمنين والذي هو بحد ذاته انتهاك لرمز السلام شجرة الزيتون وليست رمز للقتل والاجرام.
كما ندعو المجتمع الدولي وهيئة الامم المتحدة وجميع المنظمات الحقوقية للخروج من صمتها حيال هذه الانتهاكات الوحشية التي تقوم بها الدولة التركية بحق شعبنا في شمال سوريا،والقيام بما يترتب عليها من مسؤليات حيال ما يحدث في عفرين ،وأن تبدي موقفاً صريحاً وحازماً تجاه هذه الهجمات الدموية .وكما نناشد المنظمات الحقوقية والنسائية المدنية العالمية للوقوف في وجه هذه الاعتداءات لتجنيب المنطقة من كوارث انسانية ضحيتها الاولى هي النساء والاطفال.

شاهد أيضاً

افتتاح أول دورة تدريبية مغلقة للمرأة الشابة في منبج

منبج– افتتحت أكاديمية المرأة الشابة، أكاديمية الشهيدتين (روجدا -آمارا) في مدينة منبج أول دورة تدريبية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *