أميرٌ داعشيٌ أُمِّي يروي قصة انضمامه وكيف أصبح أميراً -2

آزاد سفو

دير الزور- بعد أن أصبح المرتزق صالح خلف العلي، الذي وقع في الأسر خلال عملية نوعية نفذتها قوات سوريا الديمقراطية على أحد أوكار المرتزقة شرقي مدينة دير الزور، أميراً إثر قتله وذبحه 6 جرحى من جنود النظام السوري، أصبح مباحاً له الآن اغتصاب النساء تحت اسم السبايا، واعترف باغتصابه 5 نساء بينهن امرأتان إيزيديتان.

استكمالاً للتقرير الأول الذي نشرته وكالتنا عن تفاصيل انضمام المرتزق صالح إلى داعش ووصوله لمرتبة أمير وهو أمِّي لا يفقه شيئاً لا من الدين ولا من الدنيا، وكل همه من الانضمام كان الحصول على المال والجاه والنساء، فكان له ما أراد بعد أن أثبت وحشيته بقتل6 جرحى من جنود النظام السوري كانوا قد وقعوا في الأسر بريف تدمر، لينتقل بعدها “الأمير” الجديد إلى مرحلة ثانية من التوحش بالسماح له باغتصاب النساء وتقديم السبايا له.

ننشر اليوم الجزء الثاني من اللقاء مع المرتزق صالح خلف الذي كشف عن بعض التفاصيل بعد أن أصبح أميراً بين صفوف مرتزقة داعش.

بعد حصوله على شهادة قاتل.. حلل له الاغتصاب

يقول المرتزق صالح إنه، وبعد مرور شهرين على استلامه منصب الأمير، اغتصب 5 نساء بينهن امرأتان إيزيديتان أرسلهن له أحد الأمراء كهدية لاستلامه منصب الأمير.

يقول المرتزق صالح أنه” رغم تصدي المرأة الإيزيدية لي ومقاومتها وعدم السماح باغتصابها، لكنها لم تتمكن من الصد لأنني حينها كنت تعاطيت بعض الأدوية المخدرة، واغتصبتها بالقوة”.

يشير إلى أنه وبعد مرور أسبوع على استلام الأمراء السبايا واغتصابهن يسلمونهن للجنود، فبحسب قوانين المرتزقة يحق لكل أمير اغتصاب امرأة لمد أسبوع ثم وهبها لجنوده.

أما عن باقي النساء فيقول المرتزق أنه، ماعدا الإيزيديتين، اغتصب 3 نساء من أطراف منبج والرقة، ويدعي المرتزق صالح بأنه يشعر بعذاب الضمير الآن على أعماله الوحشية ضد نساء بريئات من إرهابهم ووحشيتهم، ولكن بعد فوات الأوان.

مصادر الدعم الاقتصادية والعسكرية لداعش

وخلال حديثه قال صالح بأن المصدر الرئيسي والأساسي لمرتزقة داعش كان الدولة التركية التي تقدم للمرتزقة الكثير من الأسلحة المتطورة والثقيلة، وكانت داعش ترسل النفط للدولة التركية مقابل الأسلحة، منوهاً أن هذا التبادل التجاري بقي مستمراً حتى قصفت الطائرات الروسية أحد مواكب شاحنات النفط التي كانت تتوجه إلى تركيا، وأكد صالح أنه بعد الضربة الروسية توقفت التجارة بين الطرفين لمدة وبعدها بدأت بطرق أخرى ولكن بسرية تامة.

اتفاقية تسليم دير الزور إلى النظام

أما عن الدخول المفاجئ للنظام السوري مدينة دير الزور فقال المرتزق صالح :” مع وصول النظام السوري إلى ريف دير الزور تلقينا من أمير تونسي أوامر الانسحاب من النقاط بشكل سريع ليستلم بعد ذلك النظام مواقعنا بشكل مباشر وبدون أي اشتباكات بيننا”.

حتى آيات القرآن يغيرونها حسب فتاويهم

وأشار صالح إلى أن مرتزقة داعش كانوا يجرون بعض التغييرات في بعض الآيات القرآنية ويلزمون الأهالي حفظ الآيات المعدلة، مثال على ذلك إخراجهم كلمة (المباركات) من الصلوات الإبراهيمية التي تقرأ في الصلاة هكذا ” التحيات المباركات الصلوات” وعن سبب إخراجهم هذه الكلمة وتحريم استخدامها خرج المرتزقة بفتوى تقول إن كلمة “المباركات” هنا تدل على الطمع وهذا لايجوز وأعلنوا أنه من ينطق بها في الصلاة ستتم عقوبته بالقصاص.

وذكر المرتزق صالح أن أحد شيوخ الجوامع في منطقة الميادين عند مخالفته لهذه الأوامر، أي رفض التغييرات التي يجريها المرتزقة على القرآن وقواعد الدين الثابتة، أقدمت داعش على قطع رأسه بتهمة الكفر ورفض الأوامر الدينية.

توريط الوجهاء والشخصيات المعروفة في المناطق

وذكر المرتزق صالح في حديثه لوكالة أنباء هاوار كيفية توريط الوجهاء والشخصيات المعروفة في المنطقة بإجبارهم على الانضمام والمبايعة لداعش، حيث كان المرتزقة يجبرون الوجهاء والشخصيات على دعوتهم لبيوتهم وإقامة الولائم لهم، وتقديم المال للأمراء وتصويرهم ونشر الصور على المواقع الخاصة بالمرتزقة والادعاء أن كافة الشخصيات والوجهاء بايعوا داعش وذلك لكسب تأييد الشعب وتشجيعهم على الانضمام.

مدينة الميادين تعتبر قلب داعش في المنطقة

وأكد المرتزق صالح في حديثه أهمية مدينة الميادين بالنسبة لداعش، ووصفها بأنها تعتبر قلب داعش، فبحسب ادعائه أن أبرز أمراء داعش يتواجدون في منطقة الميادين، بالإضافة إلى وجود مصانع كبيرة للأسلحة ومعامل لتصنيع المفخخات في المدينة.

وأشار صالح إلى أن الأمراء الذين يديرون مرتزقة داعش يتواجدون في مقرات بمدينة الميادين، ونوه إلى وجود سجن تحت الأرض في الميادين خاص بالنساء الإيزيديات اللواتي يتم حجزهن فيه لتوزيعهن على أمراء داعش كخادمات أو بيعهن في الأسواق كسبايا، وبحسب ما ادعى المرتزق صالح أن عدد النساء الإيزيديات المسجونات فيه في الفترة الأخيرة كان حوالي 90 امرأة.

تقدم عاصفة الجزيرة يخيف الأمير صالح فيقرر الهروب

وبعد تقدم قوات سوريا الديمقراطية في الضفة الشرقية لنهر الفرات ضمن حملة عاصفة الجزيرة وتحريرها مناطق واسعة في أيام قليلة دخل الخوف قلب الأمير صالح فقرر النجاة بنفسه والهروب إلى المناطق التي حررتها قوات سوريا الديمقراطية، واثناء اختبائه في أحد أوكار مرتزقة داعش قبل الهروب نفذت قوات سوريا الديمقراطية عملية نوعية استهدجفت هذا الوكر بتاريخ 2 تشرين الأول الجاري في قرية الكبر شرقي مدينة دير الزور وفيها تم إلقاء القبض على المرتزق صالح.

وعن محاولته الهروب للمناطق المحررة قال المرتزق صالح :”حاولت أن أهرب من بين صفوف داعش لأنني بدأت أشعر بالخوف من سرعة تقدم قوات سوريا الديمقراطية، لكنهم ألقوا القبض علي في قبل محاولتي الهروب”.

وفي ختام اللقاء ناشد صالح كافة عناصر مرتزقة داعش بالاستسلام لقوات سوريا الديمقراطية والتوقف عن القتل والدمار، والنجاة بأرواحهم.

 

شاهد أيضاً

اتحاد مثقفي مقاطعة كوباني يعقد كونفرانسه الثاني

كوباني– انطلقت فعاليات الكونفراس الثاني لاتحاد مثقفي مقاطعة كوباني تحت شعار “ذهنية المثقف الحر هي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *